حضرموت والعبوة الغادرة
تحمل عملية اغتيال الزميل محمد عيضة، مراسل قناتي العربية والحدث، في قلب مدينة المكلا، أبعاداً تتجاوز تصفية جسدية لصحفي ميداني كرس حياته لنقل الحقيقة؛ إنها جرس إنذار مرعب يفصح عن مرحلة حرجة تتهدد واحدة من أكثر المناطق الحضرمية تمسكاً بمدنيتها وسكينتها المتجذرة.
فخ المئة يوم الأولى
في عالم الأعمال، تعلمنا قاعدة بسيطة لكنها حاسمة وهي أن Branding is inside out أي أن السمعة والقيمة الحقيقية لا تُصنع في الصورة التي نصدرها للخارج، بل تبدأ في الداخل، ثم تنعكس على الصورة العامة في الخارج. وهذه القاعدة تنطبق على العمل الحكومي أكثر من أي مجال آخر.
هل أفقدتنا السرعة الرقمية البوصلة؟
نعيش اليوم في ذروة الانفجار التكنولوجي المعاصر، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة ثانوية في المكاتب، بل تحول إلى شريك يومي اقتحم غرف الأخبار، والمختبرات العلمية، ومكاتب المبدعين، والشركات الناشئة.
كاميرات المراقبة المتسلحة بالذكاء الاصطناعي
في زوايا الشوارع، فوق أبواب المنازل، وحتى بجانب مصباح الصالة؛ تطل علينا تلك العدسات الزجاجية الصغيرة كأنها كائنات فضائية استوطنت كوكبنا. في الماضي، كان الهدف من الكاميرات واضحاً وصريحاً: الحماية والأمان. نضعها لننام بسلام، خوفاً من لص عابر أو لتوثيق حدث ما. لكن اليوم، مع تحول هذه الأجهزة من مجرد "مسجلات صامتة" إلى "محللات ذكية"، تداخلت الخيوط بشكل يثير السخرية والريبة معاً: هل نحن نعيش في بيئة محمية، أم أننا نعيش في بث مباشر دائم؟
السياسة والاقتصاد.. لمن القيادة؟
من بين أكثر الأسئلة التي حيّرت الفلاسفة والاقتصاديين وصناع القرار عبر التاريخ سؤال يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه شديد التعقيد في جوهره: هل الاقتصاد هو الذي يحدد مسار السياسة، أم أن السياسة هي التي تصنع الاقتصاد؟
في الحسابات الإسرائيلية تجاه لبنان
تكشف التطورات الحالية في لبنان حالة من الارتجال والتعثر في النهج الإسرائيلي. فبينما تمكّن الجيش الإسرائيلي من تحقيق إنجازات تكتيكية ملموسة على الميدان تتمثل في تدمير قدرات صاروخية مُعتبرة لدى "حزب الله" واستهداف قياداته، تظل هذه النجاحات عالقة في الجانب العملياتي، دون تحويلها إلى مكاسب استراتيجية طويلة الأمد.
لماذا لم نعد نحتمل بعضنا؟
كيف تحوّل صوت الرسائل الذي كان يوقظ فينا الفرح ذات يوم إلى شيء يشبه القلق؟ وكيف أصبح الهاتف، الذي كان نافذتنا نحو الآخرين، بابًا يثقل أرواحنا كلما رن؟
ماذا يعادل تريليون ماسك؟
انتشر خبر وصول ثروة إيلون ماسك إلى تريليون دولار كالنار في الهشيم، ليصبح بذلك أول تريليونير في العالم. وبحسب التقارير، فإن ماسك يكسب في 4 ثوانٍ ما يتقاضاه الشخص العادي في عام كامل. ولو أن ماسك تبرع في كل ثانية بمبلغ (4500) دولار، فلن تنكمش ثروته. كما أنه لو أخذ قيلولة مدتها 20 دقيقة، فسينال فيها 6000 دولار، ولو نام 8 ساعات فسيجني خلالها 145,000 دولار.
الذكاء الاصطناعي... بين مخاوف البطالة ورهانات المستقبل
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى قوة اقتصادية قادرة على إعادة رسم خريطة سوق العمل عالمياً.