"ستارلينك" في بغداد
في أول زيارة للحكومة العراقية الجديدة والتي كانت محطتها الولايات المتحدة، بعد سنوات من التذبذب في شكل العلاقة بين واشنطن وبغداد بسبب تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية بين البلدين والتوتر الحاصل على المستوى السياسي، سعى رئيس الوزراء علي الزيدي لخلق نموذج جديد يأخذ العلاقة نحو مسار لم يعتده المشهد في العراق بعد عام 2003، وبدعم واضح من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وللحلم بقية..
كان هذا العام عاما حافلا بالتحديات والمفارقات، لكنه كان كذلك عاما للاهتداء والاكتشاف؛ بما ساقه الله إليَّ من عون، وما أفدته من نصائح الأساتذة والمحبين الذين أرشدوني وأخذوا بيدي في دروب المعرفة، فبعد عام من التيه في عالم القراءات، وجدتني ألج عالم الأدب؛ ذلك العالم الواسع، الوعر أحيانا، والغزير بما يحمله من علوم اللغة والمعاني والبيان والبديع، وما يتصل بها من نحو وصرف، وما تزخر به من فنون المجاز والإطناب والاستطراد والتشبيه والكناية والاستعارة.
لماذا نتمسك بنظام الـ 9 صباحاً للعمل؟
في معظم دول الشرق الأوسط، نعيش مفارقة يومية؛ فنحن نتمسك بنظام عمل يبدأ في التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وهو قالب "مستورد" لا يتناسب مع طبيعة أجوائنا الحارة، ولا مع إيقاع حياتنا المرتبط بصلاة الفجر، ولا مع حيوية أسواقنا المحلية.
هل أصبح الجواز اليمني عبئاً على حامله؟
أصبحت تلك اللحظة التي يمر بها كل مواطن يمني عندما يقف في طابور الجوازات بمطار الوجهة التي يصل إليها، وتلك الثانية التي يمتد فيها موظف أمن الحدود بيده نحو الدفتر الأزرق (الجواز اليمني) ويقلّب صفحاته ببطء متعمد، ثم ينظر إليك في تلك اللحظة، تشعر بها أنك لست مسافراً بل مشكلة يجب حلها
كيف تفقد الدول جاذبيتها الاستثمارية؟
قبل أن يفتح المستثمر أي ملف، هناك قرار يُتخذ بصمت، ليس قرار الاستثمار، بل قرار أبسط وأخطر: هل هذه الرواية، بما تطرحه من فرص، جديرة حقًا بالثقة؟ قبل الأرقام، قبل المؤشرات، وقبل دراسات الجدوى، يُحسم هذا السؤال. وهو ليس انطباعًا عاطفيًا عابرًا، بل حكم عقلاني يسبق كل ما يليه.
الدولار الذي يسكن رغيف الخبز
قد لا يحمل المواطن المصري دولارا واحدا في جيبه، وقد تمر حياته كلها دون الحاجة ليقف أمام شباك صراف واحد لشراء الدولار، لكنه مع ذلك يدفع ثمن الدولار كل يوم، حين يشتري دواءً جاءت مادته الفعالة من الخارج، أو رغيفا صُنع من قمح مستورد، أو جهازًا جُمعت أجزاؤه في مصنع مصري بينما وصلت مكوناته بالدولار، بل قد يدفعه في سلعة يظنها محلية تمامًا، لأن المصنع الذي أنتجها استورد الآلة وقطعة الغيار ومادة التعبئة، وربما البذور أو الأعلاف التي بدأت منها دورة الإنتاج.
الشراكة الرقمية بين السعودية وكازاخستان
في إطار رؤية 2030، تتحول المملكة العربية السعودية بقوة نحو الاقتصاد الرقمي، مدعومة بهيئة البيانات والذكاء الاصطناعي، وفي فبراير 2026، أصبحت السعودية أول دولة عربية تنضم إلى "الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي"، مما عزز مكانتها الدولية في حوكمة الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه، خطت كازاخستان خطوة نوعية بتشغيل أول حاسوب عملاق وطني لها، مدعوم بتقنية "NVIDIA H200"، بقدرة تصل إلى حوالي 2 "إكسا فلوب".
الرؤية السعودية للابتكارات الطبية
بينما يتسابق العالم نحو تسجيل ملايين البراءات الطبية، يظل السؤال الجوهري معلقاً: كم من هذه الأفكار يغادر جدران المختبر ليصل فعلياً إلى سرير المريض؟ في هذا التحليل، نكشف كيف تعيد رؤية السعودية 2030 تعريف الابتكار الطبي، محولةً الأرقام الورقية إلى أثرٍ حيوي ملموس، ومحللةً تحديات «وادي الموت» التي تواجه صناعة المعرفة في عصرها الراهن.
معادلة الدولار في لبنان
في معظم دول العالم، تُعدّ العملة الوطنية أحد أبرز رموز السيادة. فهي الأداة التي تُدفع بها الرواتب، وتُسدَّد بها الضرائب، وتُسعَّر بها السلع، ويُقاس بها النشاط الاقتصادي. أما في لبنان، فقد انقلبت هذه المعادلة خلال سنوات قليلة. فالليرة اللبنانية ما زالت العملة الرسمية بحكم القانون، لكن الدولار الأميركي أصبح، بحكم الواقع، العملة التي تحكم الاقتصاد.
هل تغيّر مفهوم الأمن في سوريا؟
لم تكن مشاركة رئيس جهاز الأمن القومي والرئيس السابق للاستخبارات العامة السورية حسين السلامة، في مؤتمر رؤساء أجهزة مكافحة الإرهاب في مقر الأمم المتحدة بنيويورك حدثاً بروتوكولياً عابراً، ولا مجرد خطوة دبلوماسية تهدف إلى كسر عزلة استمرت سنوات. فالرجل لم يذهب ممثلاً لجهاز أمني فحسب، بل حمل خطاباً أرادت دمشق من خلاله أن تعلن أن سوريا تدخل مرحلة جديدة، ليس فقط في سياستها الخارجية، بل أيضاً في تعريفها لمفهوم الأمن ودوره في بناء الدولة.