image

«حقن التخسيس» في عيادة الأسنان!

03 October 2026
دينا حسين السعدوني
تابع الكاتب عبر :

في الرابع والعشرين من مارس الماضي، غيّرت الجمعية الأميركية لطب الأسنان نموذجًا مألوفًا في أي عيادة، هو استمارة التاريخ الصحي. أضافت إلى النسخة المحدثة سؤالًا عن استخدام أدوية من فئة GLP-1، بعدما كانت النسخة السابقة قد خضعت للمراجعة عام 2021. قد يبدو الأمر مجرد تحديث لسطر في ورقة، لكنه يكشف مشكلة أكبر من الورقة نفسها: العلاج يتغير، أحيانًا، أسرع من الطريقة التي تنتقل بها معلومات المريض بين عياداته.

فخ العزلة الرقمية: لماذا يجب أن تشارك أطفالك عوالمهم الافتراضية؟

03 October 2026
غازي ابا الروس
تابع الكاتب عبر :

تتغير طفولة اليوم بسرعة، متخطية الألعاب التقليدية إلى عوالم افتراضية واسعة تتصدرها منصات تفاعلية حديثة يمضي فيها الأطفال ساعات طويلة. يبرز هنا سؤال يشغل كثيراً من المربين هل نتركهم يخوضون هذه التجارب بمفردهم، أم نشاركهم اللعب ونفهم عوالمهم الرقمية؟ تُظهر التجربة العملية أن الابتعاد التام عن عالم الطفل الرقمي يوسع الفجوة الزمنية والنفسية، بينما المشاركة تبني جسراً من الثقة والفهم لما يجري داخل تلك المنصات.

صدمة الوعي: عندما تفاجئ الأبناء بالإلمام بالتفاصيل

كيف تخدعنا الأرقام في الاقتصاد والسياسة معًا؟

29 September 2026
د. أحمد محمد آل شٌخب
تابع الكاتب عبر :

تخيل مسؤولًا اقتصاديًا خرج في مؤتمر صحفي وقال بثقة: «معدل التضخم انخفض من 30% إلى 15%.» على الورق، الجملة تبدو مبشرة. لكنك تذهب إلى السوق، فتجد الأسعار كما هي، وربما زادت. فتقول لنفسك: «يعني إيه التضخم نزل؟ أنا لسه بدفع أكتر!» وهنا يبدأ سوء الفهم. ليس لأن الرقم كاذب، ولا لأن المسؤول يكذب بالضرورة، وإنما لأننا نخلط بين شيئين مختلفين: مستوى الأسعار، وسرعة ارتفاع الأسعار. التضخم لا يقيس مستوى الأسعار، بل يقيس معدل تغيرها. فمثلا لو السلعة كان سعرها 100 جنيه، فأصبحت 130 جنيهًا في سنة. هنا ارتفع السعر بنسبة 30%. وفي السنة التالية أصبح 150 جنيهًا، أي ارتفع بنحو 15% مقارنة بالسنة السابقة.

دراما اليونابومبر وسيكولوجيا الإخضاع البشري

29 September 2026
علي آل طالب
تابع الكاتب عبر :

قبل أن يتحول تيد كازينسكي إلى (اليونابومبر) المرعب الذي يرسل الطرود المتفجرة، كان طالباً نابغاً في أروقة هارفارد، خضع لنحو مائتي ساعة من التحطيم السلوكي الممنهج. لم تكن تلك القصة، التي جسدها العمل الدرامي Manhunt: Unabomber""، مجرد مأساة فردية، بل هي عتبة درامية فاضحة لواحد من أكثر الملفات ظلاماً في تاريخ تقاطع العلم النفسي مع آليات السلطة. حين يتحول النابغة من طالب فذ إلى كائن منزوع المناعة الرمزية والشخصية عبر تجارب الضغط والتحطيم السلوكي، فإن السؤال الوجودي يبرز بقسوة: هل يصنع المجتمع مجرميه بوعي عبر أدواته العقابية والبحثية؟

ماذا لو لم تكن الوحدة الوطنية هى الحل؟

28 September 2026
فادي أبو طير
تابع الكاتب عبر :

ماذا لو لم تكن الوحدة الوطنية هي الحل؟

لا تُختبر قوة أي نظام سياسي عندما يتفق الجميع، بل عندما يختلفون.

عامًا تلو الآخر، تتراجع القضية الفلسطينية في سلم الأولويات العالمية والإقليمية، ناهيك بما حصل وما يحصل في غزة والضفة. ومع ذلك، ما زلنا نتعلق بحبال الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، ظنًا منا أن ذلك هو السبيل الوحيد لاستعادة قوة الموقف الفلسطيني. لا خلاف على أهمية ذلك، لكن ماذا لو كانت المشكلة أعمق من غياب الوحدة نفسها؟

من قتل الديناصورات؟

26 September 2026
عبد الرزّاق دحنون
تابع الكاتب عبر :

في شتاء عام 1980، كان مدرس العلوم الطبيعية للصف الثالث الثانوي العلمي في مدرسة المتنبي بمدينة إدلب شمال غربي سوريا، يُتحفنا بأبيات من الشعر يحفظ آلافاً منها. وبما أن لكل امرئ من اسمه نصيباً، كان اسم مدرسنا حافظ إبراهيم، على اسم الشاعر المصري المعروف. وكان يفتتح كل درس بأبيات من ذاكرته.

قال في ذلك اليوم من شعر التونسي أبو القاسم الشابي "إذا ما طمحتُ إلى غاية/ ركبتُ المنى ونسيتُ الحذر. ولم أتجنب وعور الشعاب/ ولا كُبّة اللهب المستعر. ومن لا يحبُّ صعود الجبال/ يعش أبد الدهر بين الحُفر".

الخوف من المجهول... لماذا نخشى الفحص الطبي؟

24 September 2026
غازي ابا الروس
تابع الكاتب عبر :

يُقال إن الإنسان يخشى ما يجهله. لكننا حين نغوص في أروقة الطب الوقائي، نكتشف مفارقة أخرى: نحن لا نخشى الجهل بذاته، بل نخشى الحقيقة التي قد تكشفها التحاليل والأشعة. إنها خشية الاكتشاف التي تجعل الخوف من المعرفة أقوى أحياناً من الخوف من المرض نفسه.

لا تختصر إنساناً في كلمة

24 September 2026
رامي رضا
تابع الكاتب عبر :

الرجل الذي لم يعد أحد يراه: رجل تحت شجرة

هناك رجل مشرَّد أراه كثيراً في منطقتي. أغلب الوقت يجلس على الكرسي نفسه تحت الشجرة، وأحياناً أراه نائماً عليه، حتى في عز البرد.

يبدو في أغلب الأحيان متأثراً بالشرب، الله أعلم. أظنه في حدود الستين. يحمل معه دائماً حقيبة صغيرة، ووجهه ممتلئ بالتعب والبؤس والنقمة، كأن الدنيا مرّت عليه ولم تترك فيه شيئاً إلا وأثقلته.

الأوديسة بطعم كريستوفر نولان... فلسفة عميقة ورؤية جديدة

21 September 2026
عبد الرحمن محمد زكريا صديق
تابع الكاتب عبر :

الإلياذة والأوديسة قصيدتان ملحميتان شهيرتان، تُنسبان إلى شاعر اليونان القديمة هوميروس، ويعود تاريخ كتابتهما إلى نحو القرن الثامن قبل الميلاد. وتُعدان من أقدم الأعمال الأدبية التي وصلت إلينا.

تقع أحداث الإلياذة قرب نهاية حرب طروادة، وهي حصار امتد 10 سنوات فرضه تحالف من المدن اليونانية على مدينة طروادة. وتروي القصيدة أحداثاً مهمة، وتضم عدداً كبيراً من الأبطال، من أبرزهم أثينا وأفروديت وأغاممنون وأخيل ومنيلاوس وباريس وهكتور وأوديسيوس وهيلين.

حين نغيّر اسم الهزيمة... هل تتغير الحقيقة؟

20 September 2026
عبدالله الجامع
تابع الكاتب عبر :

لا يحب الإنسان الهزيمة. وربما لهذا لا يكتفي أحيانًا بمحاولة تجنبها، بل يحاول بعد وقوعها أن يمنحها اسمًا آخر.

نعيد تفسير ما حدث، ونختار منه ما يناسبنا، ونبحث عن معنى يجعل النتيجة أقل إيلامًا. ومع مرور الوقت، قد تصبح الرواية التي صنعناها أكثر حضورًا من الواقعة نفسها.

لكن الحقيقة تطرح سؤالًا بسيطًا: إذا غيّرنا اسم الهزيمة، هل تتغير النتيجة؟


انضم إلى منصتنا الجديدة مجانًا ويمكن أن يصل منشورك إلى جمهور كبير على بريد اندبندنت عربية