image

عن أصلنا وفصلنا ومن أين أتينا؟

26 July 2026
عبد الرزّاق دحنون
تابع الكاتب عبر :

الأسئلة المتعلقة بأصولنا، بيولوجياً وكيميائياً وكونياً، هي أعمق الأسئلة التي يمكن أن نطرحها. هل من إجابات عن هذه التساؤلات؟ ببساطة، ليس لدينا أية إجابات قاطعة مانعة، بل تصورات علمية عن واقع كان يوماً قائماً، نجد تجلياته في العديد من مفاصل العلوم النظرية والتجريبية: الفيزياء الفلكية، الكيمياء العضوية، علم الأحياء الجزيئي.

حين تصبح الصحة أرقاماً

25 July 2026
دينا حسين السعدوني
تابع الكاتب عبر :

لم تعد معرفة المؤشرات الحيوية حكراً على العيادات والمستشفيات؛ فقد أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء، من الساعات الذكية إلى الخواتم والمستشعرات الحيوية، ترافق الإنسان على مدار الساعة، وتقيس نبضه، ونومه، ونشاطه، بل وحتى بعض المؤشرات الأيضية بشكل مستمر. هذا التطور الرقمي المتسارع بشّر بعصر جديد من الطب الوقائي، يقوم على التنبؤ المبكر وتمكين الأفراد من متابعة صحتهم بصورة غير مسبوقة.

رهان الاتحاد الأوروبي على استقرار مصر

25 July 2026
احمد رضا شتيه
تابع الكاتب عبر :

قبل أشهر قليلة، بدا الاتفاق الاستراتيجي بين مصر والاتحاد الأوروبي خطوة سياسية طموحة، لكن موافقة المفوضية الأوروبية على صرف 1.5 مليار يورو ضمن حزمة الدعم المالي الكلي المقدرة بـ 5 مليارات يورو تؤكد أن الشراكة انتقلت من مرحلة الوعود إلى التنفيذ، وهو ما يحمل دلالات سياسية واقتصادية تتجاوز مجرد توفير السيولة. 

مام جلال… رجلٌ صنع للكرد صوتًا وللعراق توازنًا

24 July 2026
لورنس الشعير
تابع الكاتب عبر :

في شرقٍ مبلّل بالصراعات، حيث الخرائط تُرسم بالدم، والأحلام تُؤجَّل خلف جدران السياسة، يبرز اسم جلال طالباني بوصفه أحد أهم البنّائين في تاريخ العراق الحديث. رجلٌ حمل ذاكرة الجبال إلى قصور الحكم، وجعل من حضور الكرد في بغداد حقيقة لا يمكن القفز عنها. زعيمٌ لم يكتف بأن يطالب بحق شعبه، بل عمل على أن يكون جزءًا من مستقبل وطن كامل.
حين نتحدث عن طالباني، فنحن لا نتحدث عن رئيسٍ سابق فقط، بل عن تجربة سياسية فريدة تلامس أطراف الشرق الأوسط كلّها. تجربة تكثّف معنى التوازن الحكيم في زمن تتناطح فيه المصالح كوحوش جائعة.

"الأوديسا" لنولان...وقلق انهيار الحضارة

23 July 2026
ياسر مكوار
تابع الكاتب عبر :

منذ ما يقرب من 3000 عام على كتابتها يعاد تدوير ملحمة "الأوديسا" إلى جانب '' الإلياذة" كروايات تأسيسية داخل الحضارة المعاصرة، وهذه المرة لم يكن حضور الأسطورة اليونانية من جديد مجرد إعادة اكتشاف أو بسبب المؤثرات السينمائية العديدة المستخدمة في الفيلم الجديد، بل بسبب حالة الربط بين النص "الميتودولوجيا" وسياق استخدامه على شاكلة فيلم روائي، والواقع الحضاري المعاصر.

"ستارلينك" في بغداد

22 July 2026
حسين نمير الهاشمي
تابع الكاتب عبر :

في أول زيارة للحكومة العراقية الجديدة والتي كانت محطتها الولايات المتحدة، بعد سنوات من التذبذب في شكل العلاقة بين واشنطن وبغداد بسبب تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية بين البلدين والتوتر الحاصل على المستوى السياسي، سعى رئيس الوزراء علي الزيدي لخلق نموذج جديد يأخذ العلاقة نحو مسار لم يعتده المشهد في العراق بعد عام 2003، وبدعم واضح من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب. 

وللحلم بقية..

22 July 2026
أحمد سيف
تابع الكاتب عبر :

كان هذا العام عاما حافلا بالتحديات والمفارقات، لكنه كان كذلك عاما للاهتداء والاكتشاف؛ بما ساقه الله إليَّ من عون، وما أفدته من نصائح الأساتذة والمحبين الذين أرشدوني وأخذوا بيدي في دروب المعرفة، فبعد عام من التيه في عالم القراءات، وجدتني ألج عالم الأدب؛ ذلك العالم الواسع، الوعر أحيانا، والغزير بما يحمله من علوم اللغة والمعاني والبيان والبديع، وما يتصل بها من نحو وصرف، وما تزخر به من فنون المجاز والإطناب والاستطراد والتشبيه والكناية والاستعارة.

لماذا نتمسك بنظام الـ 9 صباحاً للعمل؟

21 July 2026
غازي ابا الروس
تابع الكاتب عبر :

​في معظم دول الشرق الأوسط، نعيش مفارقة يومية؛ فنحن نتمسك بنظام عمل يبدأ في التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وهو قالب "مستورد" لا يتناسب مع طبيعة أجوائنا الحارة، ولا مع إيقاع حياتنا المرتبط بصلاة الفجر، ولا مع حيوية أسواقنا المحلية.

هل أصبح الجواز اليمني عبئاً على حامله؟

20 July 2026
ماهر الزُبيدي
تابع الكاتب عبر :

أصبحت تلك اللحظة التي يمر بها كل مواطن يمني عندما يقف في طابور الجوازات بمطار الوجهة التي يصل إليها، وتلك الثانية التي يمتد فيها موظف أمن الحدود بيده نحو الدفتر الأزرق (الجواز اليمني) ويقلّب صفحاته ببطء متعمد، ثم ينظر إليك في تلك اللحظة، تشعر بها أنك لست مسافراً بل مشكلة يجب حلها

كيف تفقد الدول جاذبيتها الاستثمارية؟

19 July 2026
د. أحمد محمد آل شٌخب
تابع الكاتب عبر :

قبل أن يفتح المستثمر أي ملف، هناك قرار يُتخذ بصمت، ليس قرار الاستثمار، بل قرار أبسط وأخطر: هل هذه الرواية، بما تطرحه من فرص، جديرة حقًا بالثقة؟ قبل الأرقام، قبل المؤشرات، وقبل دراسات الجدوى، يُحسم هذا السؤال. وهو ليس انطباعًا عاطفيًا عابرًا، بل حكم عقلاني يسبق كل ما يليه. 


انضم إلى منصتنا الجديدة مجانًا ويمكن أن يصل منشورك إلى جمهور كبير على بريد اندبندنت عربية