تطبيقات بلا مبرمجين... من يحمي المستخدم؟
كان الوصول إلى المواقع الإلكترونية في السابق محصوراً بأجهزة الكمبيوتر، ثم انتقل إلى الهواتف الذكية ولكن في إطار محدود عبر المتصفح الذي يوفره الهاتف. أما اليوم فقد أصبح سوق التطبيقات على المتاجر الإلكترونية متاحاً لجميع المستخدمين، بل باتت إمكانية تطوير تلك التطبيقات متاحة لغير المبرمجين في ظل أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي. يدفع ذلك إلى التساؤل حول آلية تنظيم عمليتي التطوير والنشر من جهة، وكيفية الاستخدام من جهة أخرى.
الشراكة الرقمية بين السعودية وكازاخستان
في إطار رؤية 2030، تتحول المملكة العربية السعودية بقوة نحو الاقتصاد الرقمي، مدعومة بهيئة البيانات والذكاء الاصطناعي، وفي فبراير 2026، أصبحت السعودية أول دولة عربية تنضم إلى "الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي"، مما عزز مكانتها الدولية في حوكمة الذكاء الاصطناعي، وفي الوقت نفسه، خطت كازاخستان خطوة نوعية بتشغيل أول حاسوب عملاق وطني لها، مدعوم بتقنية "NVIDIA H200"، بقدرة تصل إلى حوالي 2 "إكسا فلوب".
كيف تفشل التكنولوجيا في خدمة كبار السن؟
لماذا يفضل الشباب صناعة المحتوى على الوظيفة؟
لم يعد سؤال "ماذا ستعمل بعد التخرج؟" يحمل الإجابة التقليدية نفسها التي كانت سائدة قبل عقد من الزمن. ففي وقت كانت الوظيفة الحكومية أو العمل في الشركات الكبرى تمثل الحلم المهني الأكثر استقراراً بالنسبة إلى أجيال متعاقبة، يتجه عدد متزايد من الشباب اليوم نحو مسار مختلف تماماً، يتمثل في صناعة المحتوى الرقمي عبر المنصات الاجتماعية، بوصفه خياراً مهنياً قادراً على توفير الدخل والحضور المهني والاستقلالية في آن واحد.
هل أفقدتنا السرعة الرقمية البوصلة؟
نعيش اليوم في ذروة الانفجار التكنولوجي المعاصر، حيث لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة ثانوية في المكاتب، بل تحول إلى شريك يومي اقتحم غرف الأخبار، والمختبرات العلمية، ومكاتب المبدعين، والشركات الناشئة.
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى قوة اقتصادية قادرة على إعادة رسم خريطة سوق العمل عالمياً.
الذكاء الاصطناعي يستولي على الوظائف
لم يعد زحف الذكاء الاصطناعي علينا وعلى وظائفنا بعيداً بصورة تقاس بالعقود وبالسنوات، فهو يتقدم بسرعة كبيرة وصار جزءاً من الحاضر، خاصة في مجال القيام بمهام بشرية، في أواخر مايو (أيار) الماضي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة المنتدى الاقتصادي الأوراسي في أستانا "إن الذكاء الاصطناعي بدأ يأخذ وظائف البشر في بعض المجالات".
هل يقع الذكاء الاصطناعي ضحية نجاحه؟
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية جديدة تدخل الأسواق بهدوء، بل تحوّل خلال سنوات قليلة إلى مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، شركات التكنولوجيا الكبرى تضخ مئات المليارات في مراكز البيانات والرقائق والبنية السحابية، والأسواق المالية تعيد تسعير شركات بأكملها على أساس موقعها من سباق الذكاء الاصطناعي. بالنسبة إلى كثير من المستثمرين، يبدو الأمر وكأننا أمام المحرك الاقتصادي الأكبر منذ ظهور الإنترنت.
المراهنات الإلكترونية... تجارة الوهم
في عالم باتت فيه الهواتف الذكية بوابة لكل شيء، لم تعد المراهنات حكراً على صالات القمار التقليدية أو سباقات الخيل وكرة القدم.