آفاق الدراما الدينية والتاريخية

31 يناير 2026
د. محمد قسم الله محمد ابراهيم
تابع الكاتب عبر :

تذخر مكتبة الإنتاج الدرامي العربي بقائمة طويلة من كلاسيكيات الأعمال الفنية الدينية والتاريخية الرصينة، التي تركت انطباعا موجباً وعميقاً لدى جمهور المشاهدين ليس في المحيط العربي فحسب، بل في المحيط العالمي ككل، مما أسهم بدرجة لا يستهان بها في بث وترسيخ أدبيات وآداب الثقافة الإسلامية والعربية بين دول العالم.

الخط الفاصل بين الإنتاجية والاستغلال

30 يناير 2026
محمد فواز الحسين
تابع الكاتب عبر :

لم تعد ساعات العمل الطويلة استثناء تفرضه ظروف طارئة، بل تحولت في كثير من بيئات العمل إلى قاعدة غير مكتوبة، يقاس بها الالتزام، وتمنح على أساسها صكوك "الإخلاص المهني"، يعمل الموظف 12 ساعة متواصلة، وربما أكثر، لا لأن العمل يتطلب ذلك دائما، بل لأن ثقافة سائدة رسّخت فكرة أن البقاء الطويل يعني إنتاجية أعلى، وأن المغادرة في الوقت المحدد تهمة خفية تستوجب الشك.

مجلس السلام بين الواقعية السياسية والأخلاق الدولية

30 يناير 2026
مهدي عثمان الشوابكة
تابع الكاتب عبر :

في عالمٍ تتكاثر فيه الأزمات وتتعثر فيه الحلول لا تُقاس المبادرات السياسية فقط بمدى مثاليتها، بل بقدرتها على العمل داخل واقع دولي معقد. من هذا المنطلق يبرز "مجلس السلام" بوصفه محاولة جادة للخروج من حالة الجمود التي أصابت مفهوم إدارة النزاعات، لا كمشروع مثالي معزول عن السياسة، بل كأداة واقعية تسعى إلى تقليل الخسائر الإنسانية وفتح مسارات استقرار ممكنة.

ما لا يذكره دفتر الصيانة

29 يناير 2026
حسام علي البحيري
تابع الكاتب عبر :

في أحد الأيام تعطلت الثلاجة، بالنسبة لفريق الصيانة هذا مجرد بلاغ يُسجل بين عشرات البلاغات، عطل بسيط، لكن بالنسبة لي، يشبه الأمر جلطة في قلب المطبخ في منتصف وردية مزدحمة بالطهاة ومطعم مليء بالضيوف.

الإنسان بين البصر والبصيرة

29 يناير 2026
عبد الرزّاق دحنون
تابع الكاتب عبر :

يمكن للإنسان التغلب على العديد من التحديات من خلال تحليلها خطوة خطوة، على طريقة وزير الخارجية الأمريكي الأشهر هنري كيسنجر، لكن قفزات البصيرة، قوَة الإِدراك والفطْنة، النظرٌ النافذ إلى خَفايا الأُمور، ذو بَصيرة وبُعْد نظر، غالبًا ما ترتبط بأفكار خارج الصندوق. 

التحوّل الأخضر في البنوك المصرية

28 يناير 2026
د. ابراهيم وحيد شحاته
تابع الكاتب عبر :

بين تصاعد أزمات المناخ وتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، تتبدل أدوار البنوك في مصر والعالم، فهي لم تعد مجرد وسطاء ماليين، بل محركات تنمية تحدد وجهة الاستثمارات وترسم ملامح الاقتصاد القادم. وفي ظل هذا التحول، تتجه المصارف المصرية بخطى واثقة نحو "التمويل المستدام"، ليس خيارا تجميليا، بل ضرورة استراتيجية لضمان النمو، وإدارة المخاطر، واستعادة الثقة في الاقتصاد المصري.

لماذا لا يخيفنا اقتراب النهاية؟

28 يناير 2026
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

سقط الإنسان المعاصر في فجوة الحداثة، وسقطت معه أخلاقياته والمثل العليا. لم يعد يجري الزمن بل صار يسأل ويحاسب، وهذا ما دفع العلماء بتاريخ 27 يناير (كانون الثاني) 2026 لتقديم ساعة يوم القيامة. لم يكن السبب اكتشاف خطر جديد، بل مراقبة أخطاء البشر المستمرة، لكن السؤال الأهم ليس كم بقي لنا، بل لماذا لم نتغير؟ لماذا لم نستبدل تصرفاتنا وأفعالنا بعد كل هذا التحذير المستمر لسنوات؟

قراءة في المعرفة الحقيقية في مواجهة "تزييف الوعي" الرقمي

27 يناير 2026
ايمن احمد صالح احمد
تابع الكاتب عبر :

في غمرة هذا التدافع الرقمي المحموم، لم تعد المعارك تدار بزخم السلاح وحده، بل انتقلت إلى ميادين أكثر خطورة، حيث تُستهدف "العقول" وتُحاصر الإرادات خلف شاشات الهواتف الذكية. إننا نعيش اليوم غمار حرب فكرية شعواء، سلاحها التضليل الممنهج، وضحيتها هو الوعي الإنساني الذي بات يترنح تحت وطأة "مخدرات رقمية" تُقدَّم لنا في قوالب براقة، يُراد لها أن تكون البديل عن المعرفة الرصينة والبحث الجاد. 

صناعة التفاهة واستلاب الإرادة

التلوث البلاستيكي وتأثيره الخفي على الصحة والبيئة

25 يناير 2026
Shamma osman
تابع الكاتب عبر :

رغم أن البلاستيك يعتبر جزءا لايتجزأ من حياتنا اليومية إلا أنه أصبح الآن جزءا من أزمة عالمية أوسع، فهو المسؤول عن أضرار كبيرة على صحة الإنسان والنظم البيئية المختلفة، لأن مع إنتاج مئات الملايين من أطنان البلاستيك سنويا تتسرب كميات هائلة منها إلى البيئة، حيث تتحلل ببطء إلى جسيمات دقيقة تلوث التربة والهواء والمحيطات لتجد طريقها في النهاية إلى سلسلتنا الغذائية ومياه الشرب. بحسب الدراسات هذه الجسيمات لا تتوقف، حيث عثر الباحثون على جسيمات بلاستيكية دقيقة في أنسجة الرئة البشرية والمشيمة وحليب الأم وحتى في الدم، وهذا مايثير قلقهم.

الأردن وكأس العالم.. الفرصة والسردية

25 يناير 2026
مهدي عثمان الشوابكة
تابع الكاتب عبر :

في عالم اليوم لم تعد الدول تُعرَّف فقط عبر سياستها أو اقتصادها، بل عبر صورتها الرقمية والسردية التي تتشكّل عنها في أذهان العالم ومن هذا المنطلق فإن وصول المنتخب الوطني الأردني إلى كأس العالم لا يمكن النظر إليه كإنجاز رياضي فحسب، بل يجب التعامل معه باعتباره أكبر فرصة تسويقية دولية للأردن في تاريخه الحديث، وفرصة نادرة لإعادة تقديم الأردن للعالم بصورة متجددة وجاذبة للرياضة وتحديدا كرة القدم التي لم تعد لعبة داخل الملعب، بل أصبحت منصة عالمية لصناعة السمعة الوطنية، وبوابة عبور نحو ا