كيف تصور السينما الرجل المصري؟
إذا شاهدت فيلم مصري كلاسيكي أو حديث، ستجد الرجل المصري دائماً في قلب الأحداث، ليس فقط كبطل، بل كرجل مرغوب، محبوب، وذو كاريزما. فالمرأة تعجب به، الجميع يلاحقه، وأحياناً الأجانب يظهرون مفتونين به. هذه الصورة ليست مجرد صدفة، بل نمط متكرر في السينما المصرية يحمل غروراً رمزياً مدعوماً باستراتيجية تسويقية واضحة. فالسينما هنا لا تعكس الواقع فقط، بل تشكّل تصورات المشاهد عن الرجولة والجاذبية، وتعطي الرجل المصري صفة البطولة المطلقة التي تتجاوز حدود الشاشة.
هل ينجح الريال الجديد في إنقاذ إيران؟
في خطوة دراماتيكية توصف بالجراحة الاقتصادية، صادق البرلمان الإيراني، يوم الأحد 5 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، على مشروع قانون يقضي بحذف أربعة أصفار من العملة الوطنية، في محاولة لإعادة هيكلة النظام النقدي وإنعاش الثقة بالريال الذي تهاوى خلال السنوات الماضية بفعل العقوبات وتفاقم التضخم. وبحسب وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية، وافق البرلمان على القرار بأغلبية 144 صوتاً مقابل 108 معارضين و3 امتنعوا عن التصويت، وينتظر دخول القرار حيز التنفيذ بعد مصادقة مجلس صيانة الدستور وتوقيع الرئيس.
نوبل للسلام.. هل وقعت بين يدي مجرم حرب؟
في أوائل عام 1973، حينما كان الشرق الأوسط على شفا "جرفٍ هارٍ"، يعاني من تبعات حرب الأيام الستة التي شنتها إسرائيل على محاور ثلاثة، حيث كانت الدول العربية تسعى بجدٍّ للرد واسترداد أراضيها من المغتصب الصهيوني في ذلك الوقت، كان ربان البارجة الأمريكية يترنح وتغرق سفينته في محيط من كوارث وحروب وفضائح لا قاع له. كانت الحرب الباردة في ذروتها، حروب بالوكالة وأخرى مباشرة، وصراعات إقليمية، ومحاولات لفرض النفوذ.
قرية "الصارخين".. عندما تحكم الأفكار المصائر
في قرية نائية على هامش الحضارة سادت فكرة غريبة مفادها أن ارتفاع الأصوات يساعد على نمو المحاصيل، وكان من المألوف أن ترى المزارعين يصرخون في الحقول دون سبب واضح حتى اشتهرت القرية بـ "قرية الصارخين". ورغم سخرية القرى المجاورة من هذا الطقس العجيب، ظل أهالي "قرية الصارخين" متمسكين بفكرة الصراخ أمام مزروعاتهم، ومع أن محاصيلهم كانت أضعف بكثير من محاصيل غيرهم، إلا أن فكرة الصراخ هذه استمرت تنتقل من جيل إلى جيل واستمر معها تدهور الحياة في القرية جيلا بعد جيل.
المدينة في عالم كوبريك السينمائي
سواء كانت نيويورك أم مدينة فيتنامية منكوبة، فالمدينة في عالم كوبريك، الفضاء الذي يدور فيه ممثلوه، هي عنصر السرد المرئي غير المباشر. كوبريك هرب من ضوضاء نيويورك التي وُلِد فيها عام 1928، واستقر خلال سبعينيات القرن الماضي في الريف الإنكليزي، في أحد القصور التي أصبحت مكان عمله وتحضيره لإنتاجاته حتى وفاته عام 1999.
يُعتبر ستانلي كوبريك من أكثر الشخصيات تأثيرا في السينما، حيث قدم 11 فيلما روائيا طويلا بمختلف التصنيفات، منها: الدراما، والنوار، والتاريخي، والكوميدي، والخيال العلمي.
الدب الروسي: هوية جديدة في عالم متغير
منذ انهيار الاتحاد السوفييتي مطلع التسعينيات ورثت روسيا الاتحادية تركة ثقيلة. ما لبثت أن دارت في الفلك الغربي، ورغم هذا التحول في الهوية والنظام الذي يحكم البلاد من الشيوعية إلى الليبرالية؛ ظلت النخب الحاكمة تبحث عن بعث جديد للهوية الروسية ولكن هذه المرة ليست شيوعية ولا ليبرالية رأسمالية.
انطلقت أبرز هذه الأفكار مع الباحث الأكاديمي والمفكر الروسي الشهير ألكسندر دوغين المسمى بـ"عقل بوتين"، هذا المنظر والفيلسوف الذي يستمد منه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ توليه الرئاسة الخط الأساسي في رسم سياسة ومستقبل روسيا.
الحوسبة الكمية: ثورة في عالم التكنولوجيا
هل يمكن لحاسوب حديث أن يحل مشكلة في ثوانٍ بينما تستغرق أجهزة كمبيوتر تقليدية ملايين السنين لحلها؟ هذا هو وعد الحوسبة الكمية، الابتكار الذي يُعد ثورة في معالجة المعلومات. حيث تعتمد هذه التقنية على مبادئ ميكانيك الكم، مقدمة حلولاً لمشكلات معقدة في كثير من المجالات أشهرها الطب، التشفير، والذكاء الإصطناعي.
مَن الذي ربى الوحش؟
عندما كانت شمس الإمبراطورية البريطانية تغرب ببطء عن الشرق، أدركت لندن أن السيطرة لا تُحفظ بالجنود وحدهم، بل بالأفكار. فالفكر، كما التاريخ، يمكن أن يكون أداةً استعمارية طويلة المدى.
مسافر زاده الخيال
"كان في البدء الماء، ثم كان كل شيء"، يقول أحدهم إن الشيء قديم قدم البحر، ويقصد النيل، للدلالة على أصالة النيل واعتباره المَعْلم الأقدم على الإطلاق في قريتنا. حكى لي أبي ذات مرة أنه وقبل بناء السد العالي، كان موسم الفيضان حدثاً مهيباً في البلدان التي تطل على النيل، وهو ما تتشارك فيه قريتنا مع قرى كثيرة أوجد لها النيل سبلاً للعيش والزرع.
مثوى الإنسان ما بين الحناء والكافور
تتناقض الحياة ما بين ليلتي الحناء والوفاة، فالأولى يستعد لها الإنسان لصباح زفافه والثانية يعد فيها المرء لتوديعه ودفنه بعد وفاته. يقضي الإنسان من حياته ما يقارب 84,365 ألف ساعة عمل، ومن الطبيعي أن تؤثر المهن التي نمارسها على صحتنا النفسية ونمط حياتنا، ومن المهن "غسيل الأموات" و"تجهيز العرسان" اللتان يشترك أصحابهما في تجهيز الإنسان ولكن لمناسبتين مختلفين.