تساؤلات حول الانفلات الأمني في أمريكا

18 فبراير 2026
رحمة العطار
تابع الكاتب عبر :

لا يكاد يمر يوم في الولايات المتحدة دون أن نستيقظ على خبر جديد عن حادث إطلاق نار جماعي، في مدرسة أو جامعة أو مستشفى أو متجر، أو حتى في شارع عادي، وغالباً ما يكون ضحايا هذه الحوادث أطفال وطلبة ومدنيون وأشخاص كانوا يمارسون حياتهم اليومية بقدر من الطمأنينة التي يشعر بها المرء في الأماكن العامة في أي مكان في العالم.

الإعلام الرياضي في المغرب والتحول الرقمي

18 فبراير 2026
زوجال بلقاسم
تابع الكاتب عبر :

لم تعد الرياضة في السياق العالمي، نشاطا ترفيهيا أو ممارسة بدنية فحسب، بل تحولت إلى صناعة اقتصادية متكاملة تدر مليارات الدولارات، وتؤدي أدوارا تتجاوز المنافسة داخل الملاعب، وقد تزامن هذا التحول مع تطور لافت في وظائف الإعلام الرياضي، فلم يعد مجرد ناقل للنتائج والأخبار، بل أصبح فاعلا رئيسيا في التسويق الرياضي، وجذب الاستثمارات، وبناء الصورة العامة للدول والمنتخبات.

​الكتلة الديمقراطية و"توب السهرة"

17 فبراير 2026
عبدالعظيم الله جابو
تابع الكاتب عبر :

يقول المثل ​من جرب "المجرب" فعقله مخرب، ومن يراقب أداء "الكتلة الديمقراطية" هذه الأيام، يدرك أننا أمام ظاهرة سياسية فريدة في باب "الهرجلة التنظيمية". فالتحالف الذي قُدّم للشعب السوداني باعتباره "الكتلة الصلبة" التي ستحقق التوازن، بدا مؤخراً وكأنه "توب سهرة"؛ لامع من بعيد، مبهر في الصور والاجتماعات، لكن خيوطه "مفككة" وكل خيط فيه يغني لليلاه.

ذكرى الأقباط الذين سطروا ملحمة الصمود في ليبيا

17 فبراير 2026
رامي الدباس
تابع الكاتب عبر :

في مطلع عام 2015، شهد العالم واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي استهدفت المدنيين على أساس ديني، عندما أقدم تنظيم تنظيم داعش على إعدام 21 عاملاً قبطياً مصرياً على شواطئ ليبيا، في حادثة هزّت الضمير الإنساني وأصبحت علامة فارقة في تاريخ الجرائم الإرهابية في المنطقة. 

الكتابة الإبداعية في عصر الذكاء الاصطناعي

15 فبراير 2026
ايمن احمد صالح احمد
تابع الكاتب عبر :

​لطالما ظلت الكتابة الإبداعية هي الحصن الأخير الذي يعتصم فيه الكائن البشري، معتبراً إياها "منطقة عصية" على "الميكنة" أو "الأتمتة". فإذا كانت الآلة قد استطاعت الحلول محل الإنسان في المصانع والمختبرات، فإننا كنا نؤمن دائماً أن الروح التي تنبض بين سطور القصيدة، أو المقال، أو الرواية، هي نتاج حصري لتجربة إنسانية معقدة لا يمكن محاكاتها. ولكن، مع الصعود المذهل للذكاء الاصطناعي التوليدي، يبدو أن هذا الحصن بدأ يواجه اختباراً غير مسبوق.

قراءة في آفاق الأصول المصرية

15 فبراير 2026
د. ابراهيم وحيد شحاته
تابع الكاتب عبر :

تشير تقارير "مورجان ستانلي" في مطلع 2026 إلى إعادة تقييم تكتيكية للأصول المصرية، تقوم على مزيج من التقييمات المنخفضة للأسهم، وجاذبية العائد المرتفع في أدوات الدين المحلية، وتحسن نسبي في البيئة الخارجية.

الحرب الرقمية واستقرار المجتمعات

14 فبراير 2026
د.عبدالله على الراشدي
تابع الكاتب عبر :

في الوقت الذي تُدار فيه المعارك التقليدية على الأرض، تشن على المجتمعات العربية حربٌ أكثر خبثاً وتعقيداً لا تُسمع فيها أصوات المدافع، بل نقرات على الشاشات؛ إنها "الحرب الرقمية" التي تستخدم الأخبار الكاذبة والمعلومات المضللة كأسلحة فتاكة تستهدف الوعي الجمعي، وتهدد النسيج الاجتماعي في أحد أكثر مناطق العالم اضطراباً. 

"غرنيكا".. عندما يروي بيكاسو الحرب

14 فبراير 2026
عبد الرزّاق دحنون
تابع الكاتب عبر :

أعمال بابلو بيكاسو في العموم تدعو إلى التأمل الذاتي، ومن خلال هذه الدعوة، يكتسب المتلقي معرفة أعمق. هذا لا يزيد من قيمة أعمال بيكاسو فحسب، بل يسعى أيضاَ إلى تمكين الجمهور بالمعرفة الشخصية، والوعي الإعلامي، والاهتمام بالتفاصيل. تُعدّ لوحة "غرنيكا" تذكيراً بأهوال الماضي، وتحذيراً في الوقت نفسه من تكرار مثل هذه الأحداث. 

تشويه الرواية الفلسطينية عبر رواتب الأسرى

13 فبراير 2026
دكتور راسم بشارات
تابع الكاتب عبر :

على امتداد السنوات الماضية خرج ملف مخصصات الأسرى الفلسطينيين من إطاره المالي الضيق ليكون أحد أكثر أدوات الصراع السياسي والإعلامي حساسية وتأثيراً، هذا الملف الذي يقدم في السياق الفلسطيني الداخلي باعتباره سياسة رعاية اجتماعية تستهدف شريحة واسعة تضررت من الاحتلال الإسرائيلي، تم إعادة صياغته تدريجيا في الخطاب الدولي، ولا سيما الإسرائيلي والأمريكي، كدليل إدانة جاهز يستخدم لتقويض الرواية الفلسطينية برمتها.

تعنيف الأطفال في عصر "السوشيال ميديا"

13 فبراير 2026
محمد فواز الحسين
تابع الكاتب عبر :

لم يعد تعنيف الأطفال ظاهرة خفية تُرتكب خلف الجدران المغلقة، بل تحوّل في الآونة الأخيرة إلى مشاهد صادمة تُوثّق وتُنشر على وسائل التواصل، في مشهد يكشف خللا أخلاقيا عميقا قبل أن يكون خللا تربويا أو قانونيا، فالطفل الذي يتعرض للضرب أو الإهانة لا يُعاقَب مرة واحدة فقط، بل يُعاقب مرتين، الأولى بالفعل العنيف، والثانية بـ"فضحه" أمام الناس.