استغلال الرموز الدينية والتاريخية لأهداف سياسية
هل يمكن لقرار سياسي أن يكتسب شرعيته من اسم نبي؟ وهل يتغيّر جوهر الصراعات لمجرد تغيير تسميتها؟ وأين يقف الحد الفاصل بين السياسة، والعبث بالرموز الدينية؟
الذهب يتمرد على الدولار
ما كان يُنظر إليه لعقود على أنه رقصة متناغمة بين الدولار الأمريكي والذهب بدأ يتفكك أمام أعين الأسواق. في سنوات سابقة، كان الدولار وحيدًا شبه مطلق الهيمنة على النظام المالي العالمي، بينما ظل الذهب أداتًا جانبية للحماية.
غرينلاند عقدة الشمال في ميزان القوة
مع تسارع ذوبان الجليد في القطب الشمالي، خرجت غرينلاند من عزلتها الجغرافية لتتحول إلى إحدى أكثر النقاط حساسية في النظام الدولي لم تعد الجزيرة مجرد مساحة نائية قليلة السكان، بل أصبحت مفترق طرق جديد يربط بين القارات، ويعيد تعريف السيطرة البحرية والتجارية في نصف الكرة الشمالي.
أمريكا أولاً أم أمريكا وحدها؟
في خطوة مفاجئة وجريئة تليق بطبيعة صانعها، الرئيس دونالد ترمب، الذي طالما اتسم أسلوبه في الحكم بالتحرر من التقاليد الدبلوماسية والاندفاع نحو قرارات صادمة تعكس رؤيته التجارية للعلاقات الدولية، أقدمت الولايات المتحدة على ما يمكن وصفه بـ"إعادة ضبط" جذرية لعلاقتها بالعالم.
إن النظر إلى التحولات في سياسات وتحالفات بعض الدول الإقليمية المؤثرة، كالتزامن الذي يجري حاليا في التحولات في المحور السعودي–الأمريكي وفي العلاقة الهندية–الروسية، لا يمكن اختزاله في كونه مجرد تقاسم للنفوذ بين واشنطن وموسكو، بقدر ما يمكن أن يكون إرهاصات لانعكاس حيوي لتشكل نظام عالمي يتجه بسرعة نحو التعددية القطبية، حيث لم تعد القوى العظمى قادرة على فرض هيمنتها المطلقة على مختلف تفاعلات وحدات النظام الدولي، الأمر الذي يخلق هامشا واسعا أمام القوى الإقليمية الكبرى لتفعيل ما يمكن تسميته بـ"الاستقلال الاستراتيجي" عبر استراتيجية "المناصفة
كيف تصنع أمريكا صورة العدو
منذ استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، سلكت إريتريا طريقا مختلفا عن معظم دول إفريقيا. انتهجت سياسة سيادية صارمة، واستقلالا اقتصاديا نسبيا، ورفضت الارتهان للمساعدات الأجنبية أو التبعية لمحاور النفوذ الدولي. غير أن هذا الطريق لم يكن بلا ثمن؛ إذ وجدت نفسها هدفا لحملات إعلامية ودبلوماسية مكثفة، أسهمت الولايات المتحدة بدور رئيسي في صناعتها وتوجيهها.
ماذا نتعلم من لقاء ترمب وممداني؟
تثبت السياسة لنا كل يوم وفي كل عصر وزمان أنه لا وجود لعداوات ولا صداقات أبدية راسخة، بل هناك فقط مصالح تتلاقى، أو تتقاطع ثم تفترق، أو لا تقترب من بعضها البعض أبداً، وذلك ليس حكراً على السياسة في منطقة جغرافية محددة، بل هذه هي طريقة سير اللعبة في العالم كله، في كل شاردة وواردة من المجتمع السياسي البراغماتي.
"جيوبوليتيك الظلام": أمريكا وفنزويلا
يُعاد رسم خريطة النفوذ العالمي اليوم ليس بحدود الجيوش الكبرى، بل بخطوط أنابيب التجارة غير الرسمية والشبكات المالية السرية التي تشكل ما يمكن تسميته "جيوبوليتيك الظلام". إن الصراع المعقد وطويل الأمد بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث تستخدم واشنطن العقوبات المالية كأداة ضغط قصوى، وتستخدم كاراكاس اقتصاد الظل كدرع وحصن، يمثل نموذجاً ساطعاً لديناميكيات القوة الجديدة التي تهدد بتقويض الهيمنة الغربية التقليدية.
دبلوماسية التوازن لا يجيدها سوى الرياض
في نهاية الحرب العالمية الثانية، التقى قائدان عظيمان: الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت، رئيس الولايات المتحدة آنذاك عام 1945، على متن الطراد الأمريكي كوينسي. شكّل هذا اللقاء رمزيةً تاريخيةً للعلاقات بين البلدين ورسم ملامحها حتى اليوم. اعترفت المملكة العربية السعودية بجمهورية الصين الشعبية عام 1990، وهذا يُعدّ الاعتراف الرسمي بالعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، إلا أن ما لا يمكن غضّ الطرف عنه هو أن بداية التواصل بين الرياض وبكين يعود إلى عام 1987، حين اشترت السعودية من الصين صواريخ باليستية من طراز DF-3 المعروفة باسم “رياح الشرق”.
مسافرة "تورنزا" والعوالم الموازية
فيديو غامض ومثير لسيدة في أحد المطارات الأمريكية، بعد أن استوقفتها سلطات الهجرة في المطار لفحص جواز سفرها، الذي كان يبدو رسميا ويحتوي على أختام العديد من الدول، إلا أن هذا الجواز قد أصدرته دولة غامضة تسمى "تورنزا"، كما أن الأختام داخل جواز السفر لكثير من الدول غريبة، فما هي قصتها؟ وكيف كشفت التحقيقات ملابسات وغموض تلك الواقعة؟