عن أصلنا وفصلنا ومن أين أتينا؟
الأسئلة المتعلقة بأصولنا، بيولوجياً وكيميائياً وكونياً، هي أعمق الأسئلة التي يمكن أن نطرحها. هل من إجابات عن هذه التساؤلات؟ ببساطة، ليس لدينا أية إجابات قاطعة مانعة، بل تصورات علمية عن واقع كان يوماً قائماً، نجد تجلياته في العديد من مفاصل العلوم النظرية والتجريبية: الفيزياء الفلكية، الكيمياء العضوية، علم الأحياء الجزيئي.
حين تصبح الصحة أرقاماً
لم تعد معرفة المؤشرات الحيوية حكراً على العيادات والمستشفيات؛ فقد أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء، من الساعات الذكية إلى الخواتم والمستشعرات الحيوية، ترافق الإنسان على مدار الساعة، وتقيس نبضه، ونومه، ونشاطه، بل وحتى بعض المؤشرات الأيضية بشكل مستمر. هذا التطور الرقمي المتسارع بشّر بعصر جديد من الطب الوقائي، يقوم على التنبؤ المبكر وتمكين الأفراد من متابعة صحتهم بصورة غير مسبوقة.
رهان الاتحاد الأوروبي على استقرار مصر
قبل أشهر قليلة، بدا الاتفاق الاستراتيجي بين مصر والاتحاد الأوروبي خطوة سياسية طموحة، لكن موافقة المفوضية الأوروبية على صرف 1.5 مليار يورو ضمن حزمة الدعم المالي الكلي المقدرة بـ 5 مليارات يورو تؤكد أن الشراكة انتقلت من مرحلة الوعود إلى التنفيذ، وهو ما يحمل دلالات سياسية واقتصادية تتجاوز مجرد توفير السيولة.
"الأوديسا" لنولان...وقلق انهيار الحضارة
منذ ما يقرب من 3000 عام على كتابتها يعاد تدوير ملحمة "الأوديسا" إلى جانب '' الإلياذة" كروايات تأسيسية داخل الحضارة المعاصرة، وهذه المرة لم يكن حضور الأسطورة اليونانية من جديد مجرد إعادة اكتشاف أو بسبب المؤثرات السينمائية العديدة المستخدمة في الفيلم الجديد، بل بسبب حالة الربط بين النص "الميتودولوجيا" وسياق استخدامه على شاكلة فيلم روائي، والواقع الحضاري المعاصر.
"ستارلينك" في بغداد
في أول زيارة للحكومة العراقية الجديدة والتي كانت محطتها الولايات المتحدة، بعد سنوات من التذبذب في شكل العلاقة بين واشنطن وبغداد بسبب تشابك الملفات الأمنية والاقتصادية بين البلدين والتوتر الحاصل على المستوى السياسي، سعى رئيس الوزراء علي الزيدي لخلق نموذج جديد يأخذ العلاقة نحو مسار لم يعتده المشهد في العراق بعد عام 2003، وبدعم واضح من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
لماذا نتمسك بنظام الـ 9 صباحاً للعمل؟
في معظم دول الشرق الأوسط، نعيش مفارقة يومية؛ فنحن نتمسك بنظام عمل يبدأ في التاسعة صباحاً وينتهي في الخامسة مساءً، وهو قالب "مستورد" لا يتناسب مع طبيعة أجوائنا الحارة، ولا مع إيقاع حياتنا المرتبط بصلاة الفجر، ولا مع حيوية أسواقنا المحلية.
هل أصبح الجواز اليمني عبئاً على حامله؟
أصبحت تلك اللحظة التي يمر بها كل مواطن يمني عندما يقف في طابور الجوازات بمطار الوجهة التي يصل إليها، وتلك الثانية التي يمتد فيها موظف أمن الحدود بيده نحو الدفتر الأزرق (الجواز اليمني) ويقلّب صفحاته ببطء متعمد، ثم ينظر إليك في تلك اللحظة، تشعر بها أنك لست مسافراً بل مشكلة يجب حلها
كيف تفقد الدول جاذبيتها الاستثمارية؟
قبل أن يفتح المستثمر أي ملف، هناك قرار يُتخذ بصمت، ليس قرار الاستثمار، بل قرار أبسط وأخطر: هل هذه الرواية، بما تطرحه من فرص، جديرة حقًا بالثقة؟ قبل الأرقام، قبل المؤشرات، وقبل دراسات الجدوى، يُحسم هذا السؤال. وهو ليس انطباعًا عاطفيًا عابرًا، بل حكم عقلاني يسبق كل ما يليه.
الدولار الذي يسكن رغيف الخبز
قد لا يحمل المواطن المصري دولارا واحدا في جيبه، وقد تمر حياته كلها دون الحاجة ليقف أمام شباك صراف واحد لشراء الدولار، لكنه مع ذلك يدفع ثمن الدولار كل يوم، حين يشتري دواءً جاءت مادته الفعالة من الخارج، أو رغيفا صُنع من قمح مستورد، أو جهازًا جُمعت أجزاؤه في مصنع مصري بينما وصلت مكوناته بالدولار، بل قد يدفعه في سلعة يظنها محلية تمامًا، لأن المصنع الذي أنتجها استورد الآلة وقطعة الغيار ومادة التعبئة، وربما البذور أو الأعلاف التي بدأت منها دورة الإنتاج.
الرؤية السعودية للابتكارات الطبية
بينما يتسابق العالم نحو تسجيل ملايين البراءات الطبية، يظل السؤال الجوهري معلقاً: كم من هذه الأفكار يغادر جدران المختبر ليصل فعلياً إلى سرير المريض؟ في هذا التحليل، نكشف كيف تعيد رؤية السعودية 2030 تعريف الابتكار الطبي، محولةً الأرقام الورقية إلى أثرٍ حيوي ملموس، ومحللةً تحديات «وادي الموت» التي تواجه صناعة المعرفة في عصرها الراهن.