نكهات حلب.. تاريخ وهوية ثقافية
ليست شهرة حلب في المطبخ العربي والعالمي وليدة صدفة، ولا مجرد تراكم وصفات شعبية، بل هي حصيلة قرون من التاريخ والتجارة والثقافة التي صهرت الذوق الحلبي في مدرسة طهي قائمة بذاتها. منذ العصور القديمة، شكّلت حلب محطة رئيسية على طرق القوافل، ما أتاح لها تنوعا فريدا في المكونات والتقنيات، انعكس مباشرة على أطباقها التي أصبحت إرثا حضاريا وعلامة هوية ثقافية للمدينة.
الذكاء الاصطناعي.. حقيقة أقل ووهم أكثر
هل تعرفون ما هو أكثر سؤال يطرحه مستخدمو منصة "إكس"، هل هذا حقيقي أم لا؟ هذا السؤال على بساطته، يظهر لك مدى التوظيف الواسع للذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى، وخاصة في الصور والفيديوهات، وبالتالي صارت الحقيقة أبعد والوهم أقرب. من يطرح السؤال المذكور يفكّر قليلاً، أما الذين يقبلون كل ما يعرض عليهم كمسلمات، فإنهم طبقة جديدة من الوهم في ذواتهم، والأمر بالمناسبة ينطبق على بقية المنصات.
مأزق الحداثة: هل أصبح العمر تهمة؟
لماذا يظن الشباب أنهم اخترعوا المعرفة وأن التاريخ بدأ معهم؟، على مر العصور، نشأ صراع الاجيال، الذي اختلف باختلاف البيئة والتربية؛ فكان هناك ابناء يعاندون اهلهم او يتمردون عليهم، اذ ان لكل جيل نظرته الخاصة للحياة. اما اليوم، فلم يعد الخلاف بين الاجيال مجرد فجوة طبيعية او نقاش صحي حول تطور المفاهيم، بل اخذ شكلا منحرفا، وهي حالة استعلاء فجة. جيل اليوم يعتقد، بكل جرأة مكللة بالثقة، ان من سبقه ليس فقط قديم الطراز، بل اقل وعيا واصالة، وكان شيب الراس صار صكا للجهل لا دليلا على تراكم الخبرة.
حين تصنع الشاشة ميزان القوة
أثار تخصيص برنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة لموضوع تونسي موجة غضب واسعة في الشارع، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي. لم يكن الغضب موجّهًا فقط إلى مضمون النقاش، بل طال المذيع نفسه، فيصل القاسم، الذي تعرّض لشتائم واتهامات حتى قبل بثّ الحلقة. غير أن هذا التفاعل الانفعالي حجب السؤال الأهم: كيف تُمارَس سلطة الإعلام؟ ومن يملك أدوات التأثير في الفضاء العام؟
تساؤلات حول الانفلات الأمني في أمريكا
لا يكاد يمر يوم في الولايات المتحدة دون أن نستيقظ على خبر جديد عن حادث إطلاق نار جماعي، في مدرسة أو جامعة أو مستشفى أو متجر، أو حتى في شارع عادي، وغالباً ما يكون ضحايا هذه الحوادث أطفال وطلبة ومدنيون وأشخاص كانوا يمارسون حياتهم اليومية بقدر من الطمأنينة التي يشعر بها المرء في الأماكن العامة في أي مكان في العالم.
الإعلام الرياضي في المغرب والتحول الرقمي
لم تعد الرياضة في السياق العالمي، نشاطا ترفيهيا أو ممارسة بدنية فحسب، بل تحولت إلى صناعة اقتصادية متكاملة تدر مليارات الدولارات، وتؤدي أدوارا تتجاوز المنافسة داخل الملاعب، وقد تزامن هذا التحول مع تطور لافت في وظائف الإعلام الرياضي، فلم يعد مجرد ناقل للنتائج والأخبار، بل أصبح فاعلا رئيسيا في التسويق الرياضي، وجذب الاستثمارات، وبناء الصورة العامة للدول والمنتخبات.
الكتلة الديمقراطية و"توب السهرة"
يقول المثل من جرب "المجرب" فعقله مخرب، ومن يراقب أداء "الكتلة الديمقراطية" هذه الأيام، يدرك أننا أمام ظاهرة سياسية فريدة في باب "الهرجلة التنظيمية". فالتحالف الذي قُدّم للشعب السوداني باعتباره "الكتلة الصلبة" التي ستحقق التوازن، بدا مؤخراً وكأنه "توب سهرة"؛ لامع من بعيد، مبهر في الصور والاجتماعات، لكن خيوطه "مفككة" وكل خيط فيه يغني لليلاه.
ذكرى الأقباط الذين سطروا ملحمة الصمود في ليبيا
في مطلع عام 2015، شهد العالم واحدة من أبشع الجرائم الإرهابية التي استهدفت المدنيين على أساس ديني، عندما أقدم تنظيم تنظيم داعش على إعدام 21 عاملاً قبطياً مصرياً على شواطئ ليبيا، في حادثة هزّت الضمير الإنساني وأصبحت علامة فارقة في تاريخ الجرائم الإرهابية في المنطقة.
الكتابة الإبداعية في عصر الذكاء الاصطناعي
لطالما ظلت الكتابة الإبداعية هي الحصن الأخير الذي يعتصم فيه الكائن البشري، معتبراً إياها "منطقة عصية" على "الميكنة" أو "الأتمتة". فإذا كانت الآلة قد استطاعت الحلول محل الإنسان في المصانع والمختبرات، فإننا كنا نؤمن دائماً أن الروح التي تنبض بين سطور القصيدة، أو المقال، أو الرواية، هي نتاج حصري لتجربة إنسانية معقدة لا يمكن محاكاتها. ولكن، مع الصعود المذهل للذكاء الاصطناعي التوليدي، يبدو أن هذا الحصن بدأ يواجه اختباراً غير مسبوق.
قراءة في آفاق الأصول المصرية
تشير تقارير "مورجان ستانلي" في مطلع 2026 إلى إعادة تقييم تكتيكية للأصول المصرية، تقوم على مزيج من التقييمات المنخفضة للأسهم، وجاذبية العائد المرتفع في أدوات الدين المحلية، وتحسن نسبي في البيئة الخارجية.