المشكلة المستعصية لدى صنّاع المحتوى في العالم العربي
كتب أحدهم على منصة "لينكد إن" أن الصحافة في طريقها إلى الأفول، وأن صنّاع المحتوى سيحلون مكانها. إن هذا الرأي في ظني بالغ التعسف وبعيد عن الحقيقة كل البعد، وسأفسر لماذا. إن مهنة "صناعة المحتوى"، هي وليدة الإنترنت، وبخاصة شبكات التواصل، أما الصحافة فمهنة عمرها مئات السنين. لو قررت أن تدخل مجال صناعة المحتوى، ستجد الكثير من النصائح عن أساسيات هذه الصناعة، عن التسويق والكتابة والخوارزميات.. إلخ، لكن ستلاحظ أنهم يعتبرون المعلومات "تحصيل حاصل"، وما عليك سوى إعادة صياغة ما هو موجود على الإنترنت، وهذا يعني أننا أمام "مقدمي محتوى" وليس صانعي محتوى.
قوة الإعلام ..الرسالة أم الوسيلة؟
قبل ثورة التقنية التي غيّرت ملامح كثير من مفاهيم التواصل الاجتماعي والمؤسسي، كانت الرسالة تأتي ضمن أطر محددة وتبلغ الفئات المستهدفة بأسلوب متقارب في مفرداته وربما في تأثيره. ومع تطور التقنية ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت الرسائل أكثر كثافة وأسرع وصولًا، مما انعكس على حجم تأثيرها وقدرتها على إيصال العناصر التي يرغب المرسل في ضمان بلوغها للمتلقي، وقد يمتد هذا الأثر أحيانًا إلى ما هو أبعد من المعنى الحقيقي للرسالة والغاية من إرسالها وحقيقة فهمها.
التخطيط الاستراتيجي لبناء أمن الحدود
في عالم يتسم بتزايد حدة التهديدات الأمنية وتنوعها، لم تعد منظومة أمن الحدود التقليدية كافية لضمان السيادة والاستقرار. تبرز هذه المقالة دور التخطيط الاستراتيجي الشامل والمتكامل باعتباره الآلية الأمثل لتحويل الحدود من خطوط دفاع جامدة إلى أنظمة ذكية ومرنة قادرة على مواجهة التحديات المعاصرة.
عشرون دقيقة فَعَّل فيها يلتسن حقيبته النووية
في تمام العاشرة والنصف من صباح الخامس والعشرين من يناير 1995، هرع لفيف من المساعدين إلى مكتب الرئيس الروسي في ذلك الوقت، بوريس يلتسن، في موسكو، بل أن بعض الأخبار غير المؤكدة تقول إنهم اقتحموا مخدعه أثناء نومه، فقد كان الخبر لا يقبل التأجيل والتأخير. فبينما كان الرئيس نائما أو قائما، وبين أحضانه، مجازًا، «الحقيبة النووية» «Cheget»، دخلوا بالخبر الجلل: تم إطلاق صاروخ بالستي من إحدى القواعد بالنرويج، وقد يكون مساره تجاه روسيا.
قدماء المصريين وعيد الميلاد
تبهرنا الحضارة المصرية القديمة دائماً لما كان لها من تقدم في جميع العلوم ومنها علوم الفلك واستخدامها في وضع أول تقويم شمسي، حيث ربط المصريين القدماء بين الظواهر الفلكية التي تحدث وبين حركة ودوران الشمس والقمر وحركة النجوم (النجم الشعري اليمانية)، وكل هذه الظواهر الفلكية التي ساعدتهم في حساب مواقيت الزراعة بدقة وتقسيم السنة لـ 12شهراً وثلاثة فصول، هي فصل الفيضان(آخت)، فصل البر (بريت)، الحصاد(شمو).
حين تكشف التكنولوجيا هشاشة العالم الحديث
قد تبدو الرقائق الإلكترونية، بحجمها المتناهي في الصغر، تفصيلاً تقنياً لا يثير اهتمام القارئ العادي، لكنها في الحقيقة باتت تمثل العمود الفقري للعالم الرقمي الحديث. فأي خلل في إنتاج هذه الرقائق لا ينعكس فقط على أسواق الهواتف والسيارات، بل يمتد ليكشف عمق الاعتماد الإنساني على التكنولوجيا، وهشاشة النظام العالمي الذي بُني على افتراض الاستقرار الدائم للتقدم التقني.
رحلة أينشتاين في العلم والفكر
عندما يسمع الناس اسم ألبرت أينشتاين، يتبادر إلى الذهن معادلته الشهيرة E = mc²، وربما يتخيلونه مجرد فيزيائي عبقري صنع القنبلة الذرية. لكن الحقيقة أعمق وأكثر تعقيدا؛ فأينشتاين لم يكن مجرد عالم فيزياء، بل كان فيلسوفا، مفكرا إنسانيا، موسيقيا، وناشطا أخلاقيا، ترك بصمة لا تزول في الفكر والسياسة والثقافة.
الإدارة الذاتية بين تراكم الفشـل وغياب التغيير
عمل كلٌّ من إنجلز وماركس ضمن الديالكتيك المادي على إعادة صياغة قانون يقول إن التراكم الكمي يؤدي إلى تغيير نوعي، والذي كان لدى هيغل أساساً في جدله المثالي، لكنهما منحاه بعده الواقعي، بوصفه المحرك الأساسي لتطور المجتمعات والاقتصاد في إطار الجدلية المادية. فالمجتمع، في نظرهما يتطور وفق قوانين موضوعية تشبه قوانين الطبيعة، يمكن دراستها وفهمها علمياً.
طلاب الجامعات في سوريا ..معركة العلم والعيش
في ظلّ الظروف الاقتصادية القاسية التي تعيشها سوريا يخوض طلاب الجامعات يوميا معركة بين قاعة المحاضرة ومكان العمل، ما يسبب لهم أزمات نفسية متكرّرة. ورغم الأعباء الثقيلة، يتمسّكون بأمل الشهادة التي قد تفتح لهم باب المستقبل. مشهد يتكرر في أغلب المدن مع شروق الشمس، تزدحم الحافلات الصغيرة بطلاب يحملون مقرّراتهم، بعضهم في طريقه إلى الجامعة، وآخرون إلى دوام العمل قبل المحاضرات، ترتسم على وجوههم ملامح تعب مألوفة، لكنّها لا تخلو من إصرار على المضي نحو تحقيق الحلم.
القراءة من "الصالونات" إلى "المجموعات"
من نافلة القول التأكيد على أن منصات التواصل الإجتماعي باتت أساسية في كل مناحي حياتنا وفي القلب منها الحياة الثقافية التي شهدت ظواهر عدة غير مسبوقة عبر "فيسبوك" و"إكس" و"تيك توك" وباقي المنصات. من أبرز تلك الظواهر نشأة وانتشار "مجموعات القراءة" كوسيلة شائعة لتشجيع القراءة الجماعية، فهي تجمع آلافاً من الأعضاء لمناقشة كتب محددة، مشاركة اقتباسات، وتقييمات.