الذكاء الاصطناعي في حرب السودان

02 May 2026
د. قيس الصدّيق
تابع الكاتب عبر :

في أكتوبر 2025، سقطت مدينة الفاشر، آخر معاقل الجيش السوداني في دارفور، بيدِ قوات الدعم السريع بعد حصار امتدّ خمسمئة يوم، كانت الاتصالات مقطوعة كلياً وإمكانية الوصول الميداني للصحفيين والمراقبين معدومة، لكن على بُعد آلاف الكيلومترات، في مختبر جامعة ييل للأبحاث الإنسانية في نيو هيفن، كان فريق من الباحثين يُحلّل صوراً بالأقمار الصناعية التُقطت للمكان في 27 و28 أكتوبر. 

بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. من يكتب الموسيقى؟

23 April 2026
جوزيف مراد
تابع الكاتب عبر :

مؤلمٌ أن ندرك أنّ الشجر، الذي يهبنا الظلّ والحياة، يُؤذى ويتوَجَّع مرّتين. مرّة حين تمتدّ إليه أيادي الجهل فتحرقه أو تقطعه، فتشوّه الطبيعة وتقتل إحدى أبهى عطايا الله. ومرّة أخرى، لا تقلّ قسوة، حين يتحوّل إلى ورق تُسطَّر عليه تفاهات تُنسب زورا إلى من يقدّمون أنفسهم كشعراء وأدباء وموسيقيين.

هل ستظل موجوداً؟

08 April 2026
يونس ناصف
تابع الكاتب عبر :

هل ستنقرض مهنياً؟ لا أحد يعرف الإجابة على وجه التحديد لكن الحقيقة التي يواجهها العالم اليوم هي أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد رفاهية تقنية بل أصبح المحرك الأساسي للبقاء المهني والوظيفي في عصر يتغير بسرعة كبيرة. 

لماذا كل هذا الاهتمام الدولي بالذكاء الاصطناعي؟

03 April 2026
عواد الجعفري
تابع الكاتب عبر :

لا أعتقد أن تقنية ما حظيت بهذا القدر من الاهتمام كما حظيت به تقنية الذكاء الاصطناعي، وهذا يدفعنا إلى التساؤل عن الأسباب. هذه التقنية أكبر من "شات جي بي تي"، وهي عنصر أساسي في كل المجالات، من التعليم إلى الصحة ومن الاقتصاد إلى الدفاع، وبالتالي لا يمكن تجاهل تأثيرها على حياتنا.

حين تنبأ إحسان عبد القدوس بالذكاء الاصطناعي

01 March 2026
عواد الجعفري
تابع الكاتب عبر :

كتب الروائي المصري الراحل إحسان عبد القدوس، ذات يوم مقالة بالذكاء جاء فيه: "إن المخترعات ستعيد الإنسان إلى عهد الكهف، ولن يحتاج الإنسان إلى الخروج من كهفه، فكل ما يريده سيجده داخل الكهف، بل لن يضطر إلى الخروج ليعمل فالعمل كله ستقوم به الآلة، الآلة تنتج، والآلة تدير الآلة وتنتهي سلسلة الآلات إلى زر يضغطه صاحب المصنع وهو جالس في حجرة نومه، وأمامه لوحه إلكترونية تبين له انتظام سير جميع الآلات". 

الذكاء الاصطناعي.. حقيقة أقل ووهم أكثر

20 February 2026
عواد الجعفري
تابع الكاتب عبر :

هل تعرفون ما هو أكثر سؤال يطرحه مستخدمو منصة "إكس"، هل هذا حقيقي أم لا؟ هذا السؤال على بساطته، يظهر لك مدى التوظيف الواسع للذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى، وخاصة في الصور والفيديوهات، وبالتالي صارت الحقيقة أبعد والوهم أقرب. من يطرح السؤال المذكور يفكّر قليلاً، أما الذين يقبلون كل ما يعرض عليهم كمسلمات، فإنهم طبقة جديدة من الوهم في ذواتهم، والأمر بالمناسبة ينطبق على بقية المنصات.

الكتابة الإبداعية في عصر الذكاء الاصطناعي

15 February 2026
ايمن احمد صالح احمد
تابع الكاتب عبر :

​لطالما ظلت الكتابة الإبداعية هي الحصن الأخير الذي يعتصم فيه الكائن البشري، معتبراً إياها "منطقة عصية" على "الميكنة" أو "الأتمتة". فإذا كانت الآلة قد استطاعت الحلول محل الإنسان في المصانع والمختبرات، فإننا كنا نؤمن دائماً أن الروح التي تنبض بين سطور القصيدة، أو المقال، أو الرواية، هي نتاج حصري لتجربة إنسانية معقدة لا يمكن محاكاتها. ولكن، مع الصعود المذهل للذكاء الاصطناعي التوليدي، يبدو أن هذا الحصن بدأ يواجه اختباراً غير مسبوق.

هل يزيد الذكاء الاصطناعي مكاسب الأعمال؟

24 January 2026
عواد الجعفري
تابع الكاتب عبر :

عندما يقول رجال الأعمال إن الذكاء الاصطناعي سيقلل التكاليف، فإن نظرتهم قاصرة. نعم، سيؤدي الذكاء الاصطناعي بالفعل إلى خفض النفقات ورفع الكفاءة، لكنه سيخلق مشكلة كبرى تتمثل في البطالة، ومعها يتراجع الاستهلاك، وعندها يبرز السؤال الضخم: مَن الذي سيشتري منتجاتهم وخدماتهم، إن الذكاء الاصطناعي يخلق مفارقة خطيرة: منتجون بلا مستهلكين. 

استهلاك بلا إبداع

11 January 2026
د. محمد عسكر
تابع الكاتب عبر :

يبدو أننا في العالم العربي نجحنا أخيراً في تحقيق المعادلة المستحيلة: أن نكون أكثر شعوب الأرض تواصلاً وأقلها إنتاجاً. نحن جيل يملك أحدث الهواتف في جيبه، وأقدم طرق التفكير في رأسه. جيل يغيّر خلفية هاتفه كل يوم، لكنه لم يغيّر خلفية وعيه منذ عقود. نعيش في زمن التكنولوجيا الفائقة، نحمل أجهزة ذكية تفهمنا أكثر مما نفهم نحن أنفسنا، لكننا ما زلنا نستخدمها في أبسط ما يمكن: التسلية، ومتابعة الترند، وتبادل الصور والضحكات. لقد أصبحت التكنولوجيا عندنا أشبه بقطعة أثاث حديثة في بيت قديم، جميلة المظهر، لكنها بلا وظيفة حقيقية.

الآلة تكتب والإنسان يختفي

07 January 2026
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

ثورة جنون، بل انفجار حقيقي، ذاك الذي شهدته البشرية في السنوات الأخيرة. فقد تغيّر كل شيء حولنا في لمح البصر؛ فالصور تصنع في ثوان، والأصوات تكتب وحدها، والأفكار تظهر قبل أن نلتقط أنفاسنا. ومع هذا الانقلاب الرقمي، يطاردنا سؤال ملح: هل لا يزال الخيال ملكا للإنسان، أم أن التكنولوجيا بدأت تسرق أجمل ما نملكه؟ فالذكاء الاصطناعي لا ينافس الكاتب أو الرسام فحسب، بل يزعزع ثقة الإنسان بذاته وبقدرته على ابتكار ما ينبع من داخله. وهنا يكمن الخطر، إذ يتحول الخيال إلى «خدمة سريعة»، بعدما كان يولد من دهشة أو حنين أو خوف.