خوارزمية البقاء: التضحية بالحقيقة لتوفير الطاقة

22 نوفمبر 2025
هشام محمد علي
تابع الكاتب عبر :

لماذا يخدعنا عقلنا؟ ما السر وراء سرعة اتخاذ القرار؟ هل أنت منطقي حقًا؟ نحن فخورون بأنفسنا كبشر، ونعتقد أننا نتخذ قراراتنا بناءً على تحليل دقيق ومنطق سليم. لكن، خلف الكواليس في عقولنا هناك شيء آخر يحدث. دماغنا ليس "آلة حاسبة" مثالية، بل هو مصمم ليكون سريعا أكثر من كونه دقيقا. هذه السرعة تأتي على شكل "حيل ذهنية" أو "اختصارات" نستخدمها دون أن ندري، وهي ما نسميه الانحيازات العقلية. 

أغنياءُ العرب وفلسفة التّبرع والعطاء

20 نوفمبر 2025
نبيل علي صالح
تابع الكاتب عبر :

بكلّ احترامٍ وتقدير لأغنيائنا المحليين، أتساءل: أين هم من نظرائهم في الدول الأخرى في مجال العطاء والإسهام المجتمعي بالتنمية والتطور والبناء؟ هل ينفقون من أموالهم على طريق تقدم مجتمعاتهم وازدهارها العلمي والعمراني خاصة في مجالات البحوث العلمية مثلاً؟ وهل يخصصون جزءاً من تلك الأموال أيضاً لتعميق أواصر المودة والإخاء والتكافل الاجتماعي في بلدانهم من خلال الإنفاق على مشاريع خيرية إنسانية في شتى المواقع؟. 

نهاية "ثقافة الترحيب الألمانية"

19 نوفمبر 2025
تامر غزال
تابع الكاتب عبر :

في أعماق التاريخ الأوروبي الحديث، تبرز ألمانيا كرمز للانفتاح والتسامح، خاصة في لحظات الأزمات الإنسانية. كانت عام 2015 نقطة تحول ساحرة، حين فتحت المستشارة أنجيلا ميركل قبل عقد من الزمن أبواب البلاد أمام مئات الآلاف من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان، معلنةً شعار "نحن نستطيع" (Wir schaffen das). 

لماذا هدمت غزة؟

16 نوفمبر 2025
محمود الشهابي
تابع الكاتب عبر :

لم يكن هدم غزة حدثاً عشوائياً غير مدروس، بل كان خطوة محسوبة لاقت قبولاً ضمن تصور واسع لإعادة تشكيل قطاع غزة سياسياً وأمنياً واقتصادياً. لأن المشروعات المخططة بعد الحرب كانت ترسم صورة مستقبلية طموحة لكنها بالكامل تعتمد على استقرار أمني طويل المدى وقدرة على تنفيذ خطط معقدة في ظل واقع مأهول بالسكان المتضررين. لذا كان من الضروري في سبيل تحقيق تلك المشروعات الاقتصادية أن تتحول غزة إلى مدينة بلا ملامح بعد موجات متتابعة من القصف لهدم المنازل والطرق والمستشفيات والمدارس وكل ما يشكل حياة طبيعية للبشر.

الرؤية الفرنسية لإصلاح مجلس الأمن

15 نوفمبر 2025
إبراهيم سيف عبد الحميد منشاوي
تابع الكاتب عبر :

في خطابه أمام الدورة التاسعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 25 سبتمبر 2024، طرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رؤية تتجاوز الطابع الإجرائي لإصلاح مجلس الأمن الدولي. إذ أكد أن مجرد إعادة تشكيل تركيبة مجلس الأمن لا تكفي لتعزيز فعاليته، بل يتعين أن يصاحب ذلك إصلاح جوهري في آليات عمله، ولا سيما فيما يتعلق باستخدام حق الفيتو. 

رحلة المعرفة وبناء المشروع الشخصي

14 نوفمبر 2025
ايمن حماد
تابع الكاتب عبر :

المعرفة ترتقي بالحياة وتمنحها قيمة ومعنى، فهي رصيد معنوي يساعد الإنسان على مقاومة صعوبات الحياة ولحظات الانهيار. وما أجمل الإنسان حين يرتقي إلى أفق المعنى مكتسبًا قدرة على الصمود. ولا يتحقق ذلك إلا بالمعرفة التي تظل حاجة متجددة وضرورة مستمرة، لأنها تمنحنا حلولًا في المنعطفات الحادة من حياتنا. الإنسان متعلم بطبعه، والتعلم همزة وصل بين الأجيال والمعارف. والاهتمام بـ"لماذية" المعرفة خطوة أولى لمساعدة الطلاب على تأسيس مشاريعهم المعرفية. 

كيف أثر الغزالي وابن رشد في الفكر الحديث؟

14 نوفمبر 2025
يونس خالد صالح
تابع الكاتب عبر :

شهد القرنان الحادي عشر والثاني عشر ولادة اثنين من أعظم المفكرين في العالم الإسلامي، أبو حامد الغزالي (1058–1111) وابن رشد ( 1126–1198م). رغم أنهما عاشا في أزمنة متقاربة وكانا جزءا من حضارة واحدة، إلا أن فكر كل منهما اتخذ مسارا مختلفًا، شكلا خطين متوازيين من التفكير لم يُمحَ أثرهما حتى اليوم، سواء في الشرق أو الغرب.

العلاقات الأسرية والاجتماعية

12 نوفمبر 2025
هشام محمد علي
تابع الكاتب عبر :

حدث تغير كبير في طبيعة العلاقات الإنسانية بين الماضي والحاضر، فقد كانت العلاقات الاجتماعية في الماضي تتميز بالترابط والتلاحم القوي بين الأفراد، حيث كان التواصل المباشر والروابط الأسرية والاجتماعية أقوى وأكثر عمقاً. في المقابل، فإن العصر الحديث شهد تغيرات جذرية بفعل التطورات التكنولوجية والثقافية والاجتماعية التي أدت إلى تباعد في العلاقات وبروز بعض التحديات مثل التباعد الاجتماعي والإدمان على التكنولوجيا. 

حين تبهُت الحياة: تأملات في غياب اللون

09 نوفمبر 2025
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

يقول بابلو بيكاسو: «الألوان مثل الملامح… تتبع تغيّرات المشاعر». تغدو الألوان كأنغام تُطهّر الروح وتسمو بها، إذ تُغذّي الأعصاب وتُريح الإحساس. فهي تملك القدرة على التأثير في العقل والنفس، وتلعب دورا أساسيا في الفن والطب والفلسفة. فبعضها يبعث على الراحة والطمأنينة، وبعضها الآخر يثير التوتر أو الهدوء، إذ يحمل كل لون خصائصه الخاصة في وجدان كلّ فرد.

الزمن.. الثروة التي نهدرها دون أن ندرك!

08 نوفمبر 2025
إبراهيم محمد شاهين
تابع الكاتب عبر :

قبل فترة وجيزة، كنت أتنقّل بين البريد الإلكتروني وتطبيقات تنظيم الوقت وتذكيرات الهاتف، وأنا أظن أنني أسيطر على يومي بإحكام. لكن مع نهاية اليوم، اكتشفت أنني لم أنجز شيئاً يُذكر. كنت أعيش ما يشبه الوهم الجميل بأن التكنولوجيا تُوفّر لي الوقت، بينما كانت في الحقيقة تستنزفه دون أن أشعر.