الذكاء الاصطناعي... بين مخاوف البطالة ورهانات المستقبل

22 يونيو 2026
احمد رضا شتيه
تابع الكاتب عبر :

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة، بل تحول خلال السنوات الأخيرة إلى قوة اقتصادية قادرة على إعادة رسم خريطة سوق العمل عالمياً.

الذكاء الاصطناعي يستولي على الوظائف

18 يونيو 2026
عواد الجعفري
تابع الكاتب عبر :

لم يعد زحف الذكاء الاصطناعي علينا وعلى وظائفنا بعيداً بصورة تقاس بالعقود وبالسنوات، فهو يتقدم بسرعة كبيرة وصار جزءاً من الحاضر، خاصة في مجال القيام بمهام بشرية، في أواخر مايو (أيار) الماضي قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال قمة المنتدى الاقتصادي الأوراسي في أستانا "إن الذكاء الاصطناعي بدأ يأخذ وظائف البشر في بعض المجالات".

هل يقع الذكاء الاصطناعي ضحية نجاحه؟

13 يونيو 2026
د. رياض هلال
تابع الكاتب عبر :

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية جديدة تدخل الأسواق بهدوء، بل تحوّل خلال سنوات قليلة إلى مركز الثقل في الاقتصاد العالمي، شركات التكنولوجيا الكبرى تضخ مئات المليارات في مراكز البيانات والرقائق والبنية السحابية، والأسواق المالية تعيد تسعير شركات بأكملها على أساس موقعها من سباق الذكاء الاصطناعي. بالنسبة إلى كثير من المستثمرين، يبدو الأمر وكأننا أمام المحرك الاقتصادي الأكبر منذ ظهور الإنترنت.

المراهنات الإلكترونية... تجارة الوهم

08 يونيو 2026
احمد رضا شتيه
تابع الكاتب عبر :

في عالم باتت فيه الهواتف الذكية بوابة لكل شيء، لم تعد المراهنات حكراً على صالات القمار التقليدية أو سباقات الخيل وكرة القدم.

هل يقود الذكاء الاصطناعي النمو؟

30 مايو 2026
أحمد علي العمودي
تابع الكاتب عبر :

في مطلع القرن الماضي، كان عالم الاقتصاد الشهير جوزيف شومبيتر يتحدث عما أسماه "التدمير الخلّاق"، كآلية حتمية لتطور الأسواق وظهور الأفكار الوليدة من رحم الهياكل الاقتصادية القديمة، واليوم، ونحن نعيش في ذروة عصر تدفق البيانات واقتصاد المعرفة، يبدو أننا نشهد صيغة مطورة من هذا التدمير، ولكنها تسير هذه المرة بخطى هادئة وممنهجة يمكن تسميتها بـ "الابتكار غير المرئي". 

الذكاء الاصطناعي.. العاطفة والإدمان

21 مايو 2026
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

يبدو أن البحث عن التسلية أو الفضفضة كان من أوائل الأسباب التي دفعت الكثيرين اليوم إلى الاستعانة بالذكاء الاصطناعي، ليس فقط كأداة تقنية، بل كصديق محتمل أو شريك عاطفي أو حتى بديل عن المعالج النفسي، غير أن ما لم يكن في الحسبان هو أن هذه التطبيقات بدأت تأخذ حيّزًا متقدمًا في حياة الأفراد، لتزاحم العلاقات الإنسانية وتؤثر في أنماط التواصل الاجتماعي.

الإنسان الذي يُدار قبل أن يحلم

18 مايو 2026
العربي نجاري
تابع الكاتب عبر :

في البدء كان المشهد بريئاً تقريباً، روبوت يرقص، جسد معدني يتمايل بخفة طفل تعلّم للتوّ كيف ‏يضحك، كاميرات تلتقط اللحظة، جمهور يصفّق، وشاشة تهمس لنا بأن المستقبل صار لطيفاً، مرناً، ‏قابلاً للّعب. كان الروبوت، في صورته الرمزية، يريد أن يطمئننا، لا تخافوا من الآلة، إنها تقلّدنا، تتعلّم من ‏إيقاعنا، تدخل عالمنا لا كغازية، بل كراقصة‎.‎ 

هل انتهى عصر الخصوصية؟

01 مايو 2026
دكتور محمد عسكر
تابع الكاتب عبر :

في عالمٍ تتسارع فيه التكنولوجيا بوتيرة غير مسبوقة، لم يعد السؤال عن أهمية الخصوصية مطروحًا بقدر ما أصبح السؤال: هل لا تزال الخصوصية موجودة أصلًا؟ فمع الانتشار الواسع للهواتف الذكية، والتطبيقات الرقمية، والمنازل الذكية، أصبح الإنسان يعيش في بيئة تُسجل فيها تفاصيل حياته اليومية بشكل مستمر، أحيانًا دون أن يدرك ذلك.

حين يغتال الضجيج صوت الحقيقة

16 أبريل 2026
غازي ابا الروس
تابع الكاتب عبر :

شهد الفضاء الرقمي تحولاً جذرياً في آليات النشر والتلقي؛ فبعد أن كانت "المنتديات" و"الصحف الإلكترونية" تخضع لرقابة صارمة من قِبل هيئات تحرير ومحررين ومشرِفين يمتلكون أدوات الفرز والتدقيق، أصبحنا اليوم أمام فضاء مفتوح، حوّل كل مستخدم إلى "منصة" قائمة بذاتها. هذا التحول، رغم إيجابياته في تعزيز حرية التعبير، أفرز ظاهرة سيكولوجية معقدة يمكن تسميتها بـ "فوضى المجالس الرقمية"، حيث تلاشت الحدود بين النقد المنهجي والتهجم العشوائي.

في شِراك "الفخ الرقمي": هل فقدنا حقاً متعة الغوص بين السطور؟

13 أبريل 2026
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

لقد سقطنا جميعاً في "الفخ الرقمي"، تلك المصيدة الناعمة التي سلبت منا، ببطء وهدوء، أعظم هباتنا الإنسانية المرتبطة بالقدرة على الصبر، والسكينة في حضرة كتاب، واللذة الفطرية في تتبع خيوط المعنى حتى نهايتها المرجوّة. لم أكن أصدق يوماً أن مصطلح "تعفن الدماغ" (Brain Rot) سيتجاوز كونه دعابة رقمية عابرة، حتى وجدتني أعاين ندوبه في تفاصيل حياتي؛ بدأ الأمر بوعودٍ كاذبة بالراحة، مجرد دقائق نسرقها "للترويح عن النفس" بعد يومٍ منهك، حتى استيقظتُ لأجد نفسي غارقةً في ثقوب سوداء لا قرار لها، تنهش وقتي وتستنزف قدرتي على التركيز قبل أن أدرك حجم الخسارة.