الصمت الذي علا فوق هامة الصوت
مثّل عام 1928 نقطة فارقة في تاريخ الفن السينمائي، فهو العام الذي أعلن فيه الصوت اقتحامه الوسيط السينمائي، على رغم إرهاصاته الأولى التي سبقت نطق الأفلام فعلياً. وهو العام نفسه الذي شرع فيه تشارلي تشابلن في العمل على فيلم "أضواء المدينة" الذي عرضه عام 1931، أي بعدما اعتادت آذان المشاهدين الحوار والصوت المتزامن مع الصورة.
المدينة في عالم كوبريك السينمائي
سواء كانت نيويورك أم مدينة فيتنامية منكوبة، فالمدينة في عالم كوبريك، الفضاء الذي يدور فيه ممثلوه، هي عنصر السرد المرئي غير المباشر. كوبريك هرب من ضوضاء نيويورك التي وُلِد فيها عام 1928، واستقر خلال سبعينيات القرن الماضي في الريف الإنكليزي، في أحد القصور التي أصبحت مكان عمله وتحضيره لإنتاجاته حتى وفاته عام 1999.
"الأوديسا" لنولان...وقلق انهيار الحضارة
منذ ما يقرب من 3000 عام على كتابتها يعاد تدوير ملحمة "الأوديسا" إلى جانب '' الإلياذة" كروايات تأسيسية داخل الحضارة المعاصرة، وهذه المرة لم يكن حضور الأسطورة اليونانية من جديد مجرد إعادة اكتشاف أو بسبب المؤثرات السينمائية العديدة المستخدمة في الفيلم الجديد، بل بسبب حالة الربط بين النص "الميتودولوجيا" وسياق استخدامه على شاكلة فيلم روائي، والواقع الحضاري المعاصر.
هل تفسد السينما الأعمال الأدبية؟
إذا كنت محبًا للفن السابع، فلا بد أنك شاهدت أحد سلاسل الفنتازيا الشهيرة مثل هاري بوتر، سيد الخواتم، سجلات نارنيا، أو حتى سلسلة ألعاب الجوع. ولكن إذا كنت قارئًا حقيقيًا لأحد هذه الأعمال بشكلها الأدبي فقد تأخذ أفكارك ونقدك للأفلام بطريقة أخرى أكثر حدة من النقاد أنفسهم.
حين تُصنَّف القصص الفلسطينية كتهديد
ما جرى في الدورة الأخيرة من مهرجان كيرالا السينمائي الدولي لم يكن مجرّد خلاف إداري حول «إعفاء رقابي»، بل لحظة كاشفة عن تحوّل أعمق في علاقة الدولة بالثقافة، وبالسينما تحديدا، وبالسرديات التي لا تنسجم مع المزاج السياسي السائد.