كهوف اللاوعي والعبور إلى التفرد البنائي
ماذا لو وُلدت في بقعة أخرى من الأرض، أو في ثقافة مغايرة، أو في بيئة أيديولوجية مختلفة؟
كيف دفعتنا كثرة الخيارات الصحية نحو الأسوأ؟
لم يعد طعامنا اليوم مجرد وسيلة لسد الجوع أو استعادة الطاقة، بل تحول إلى حقل تجارب مفتوح تتقاذفه الأهواء والشاشات. في الماضي القريب، كان الناس يأكلون ما توفره الأرض وما تنتجه الطبيعة بحفو وبساطة مطلقة، دون أن يحمل أحدنا هم السعرات الحرارية أو يرهق عقله في تصنيف الوجبات إلى نافعة وضارة.
حين تتداخل النبوءات الدينية مع السياسة
في مقابلة أثارت الكثير من الجدل، فتح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الباب على مصراعيه أمام نقاش ديني وسياسي غير معتاد من شخصية رفيعة في الدولة، حين تحدث بصراحة عن نبوءات "آخر الزمان" وإمكانية أن يكون "المسيح الدجال" يعيش بيننا حالياً.
المرأة البحرينية من ثقة القيادة إلى صناعة القرار
في المشهد البحريني الراهن، تبرز المرأة في مواقع كثيرة حتى غدت جزءًا أصيلًا من صورة الدولة ومؤسساتها؛ نراها في الإعلام، وفي السلك الدبلوماسي، وفي الوزارة والهيئات الحكومية، وفي المجالس التشريعية، وفي ميادين الاقتصاد والتعليم والطب والقانون والثقافة وسواها من مجالات العمل الوطني.
مفهوم الدولة وبنيوية الكيانات الموازية
في سبتمبر عام 1940م، ظنّ رئيس الوزراء الروماني الجنرال "أنتونيسكو" أنه يمارس دهاء سياسياً حين فتح أبواب السلطة لمليشيات "الحرس الحديدي" العقائدية لشرعنتها ودمجها كشريك طارئ في إدارة الأزمة. كان قد توهم أن مؤسسات الدولة قادرة على احتواء السلاح غير النظامي واستخدامه كمخدر للشوارع الغاضبة ومواجهة الأخطار الخارجية.
مسرحية "الجنوب" لجوليان جين
في ظل عزوف اغلب القراء عن قراءة المسرح العالمي والغوص في ثنايا هذا العالم الفسيح الذي لا يقل أهمية عن الرواية والقصة وجميع فنون النثر في الأدب العالمي، لا بد لنا من وقفة وقراءة للمسرح والعودة الى الجذور عندما كان المسرح منصة لانطلاق النجوم من ادباء وفنانين نحو العالمية.
دور القوى المدنية في مقاومة الحروب واستدامة السلام
تُطرح مسألة دور القوى المدنية في أوقات الحرب عادة بطريقة تختزلها في سؤال بسيط وهو ماذا يستطيع المدنيون أن يفعلوا أمام أطراف تمتلك السلاح والقدرة على فرض الوقائع بالقوة؟ غير أن هذا السؤال رغم وجاهته ينطلق من افتراض ناقص.
معضلة الارتداد الاستراتيجي
لم تكن سياسة "الضغط الأقصى" التي انتهجتها واشنطن على مدار العقد الماضي مجرد أداة لإخضاع الخصوم وعزل العواصم المتمردة، بل كانت اختباراً حقيقياً لحدود القوة الأمريكية في عالم يعاد تشكيله بنيوياً.
الأدب بوصفه محكمة بديلة
حين تعجز البنية القانونية الوضعية بمحدداتها البيروقراطية وآلياتها الجامدة، عن استيعاب نبض التجربة الإنسانية، يحدث تصدع عميق في السيكولوجيا الجمعية للمجتمع. هذا التصدع يولد شعوراً مزمناً بالاغتراب والظلم الوجودي لدى الأفراد، حيث يتبدى لهم أن النص المكتوب قد انفصل عن روحه الأخلاقية وفلسفته الغائية الأولى.
من يعيد تشكيل اليمن؟
لم يعد السؤال الأهم في اليمن: من يسيطر على الأرض؟ بل، من يستطيع تحويل النفوذ إلى شرعية، والشرعية إلى مؤسسات، والمؤسسات إلى دولة؟