حين ضاقت الأرض بأحلام الإنسان
كم مرة قرأنا الأساطير القديمة كما لو أنها كتبٌ تحاول أن تخبرنا عن الآلهة؟ نبحث عن أسمائها، وأنسابها، وحروبها، ورموزها، ثم نغلق الكتاب معتقدين أننا عرفنا شيئًا عن السماء. لكن ماذا لو كان السؤال كله معكوسًا؟ ماذا لو لم تكن الأساطير، منذ بدايتها، محاولةً لفهم السماء، بل محاولةً لفهم الإنسان؟
باب الأحلام المفتوح
منذ أيام شاهدت لوحة حديثة، ولكنها مدهشة في بساطتها كأنها ترسم أحلامنا، باب أحمر بمقبض ذهبي يطفو في وسط سماء زرقاء محاطة بسحب بيضاء من عمل المصمم الجرافيكي أدرياندرا كارونياوان الذي يعيش في جاكرتا العاصمة الأندونيسية، يمكننا أن نسميه باب الأحلام.
أحلام الفتى الطائر
كان الفتى يرى في منامه الكثير من الأحلام، نعم، نحن البشر نرى الكثير من الأحلام، فالإنسان من كل الأجناس في كل بقاع الأرض يرى الأحلام في المنام. هل الحيوان يرى الأحلام في المنام؟ لا ندري، أسأل قطتك في البيت فهي تعرف الجواب.
لا تنتظر اكتمال الطريق
في سنواتي الأولى، كنت أظن أن الطريق يبدأ فقط حين تكتمل الظروف المناسبة. كنت أعتقد أن أي بداية تحتاج إلى وضوح كامل، ورفقة جاهزة، وإشارة مؤكدة تخبرني أن اللحظة الصحيحة قد حانت. ولهذا السبب تأخرت كثيرا، من دون أن أدرك أنني كنت أؤجل حياتي بانتظار صورة مثالية لا تأتي غالبا كما نتخيلها.