هرمز مفترق طرق بين ترمب والأوروبيين
تشهد العلاقات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والقادة الأوروبيين في الناتو والاتحاد الأوروبي مرحلة من التوتر غير المسبوق، حيث تحولت الخلافات من مجرد تصريحات سياسية إلى مواجهات جيوسياسية واقتصادية مباشرة. وجاءت أزمة تأمين مضيق هرمز لتزيد من عمق الفجوة بين الطرفين.
نابليون الذي أعاد تشكيل أوروبا
لم يكن نابليون بونابرت حدث عابر في كتب التاريخ، بل كان زلزالا كبير الأثر هز أوروبا من جذورها السياسية والفكرية والعسكرية، وأعاد تشكيل مفهوم الدولة والسلطة، وترك وراءه أسئلة لا تزال عالقة حتى اليوم: هل يصنع العباقرة التاريخ أم يدمرهم؟ وهل يمكن لقائد عظيم أن يكون في آن واحد مخلصاً وكارثة؟
أميركا تعيد رسم خريطة العالم
غرينلاند لم تعد جزيرة نائية على هامش السياسة الدولية، وما كان يُنظر إليه سابقا كتصريح مثير للجدل أو فكرة غير واقعية، أصبح اليوم جزءا من حسابات استراتيجية دقيقة داخل واشنطن. الرئيس الأميركي دونالد ترمب ينظر إلى غرينلاند باعتبارها نقطة ارتكاز في عالم يتغير جغرافيا واقتصاديا، حيث لم تعد المسافات ولا الجليد عوائق أمام النفوذ.
قرية "الصارخين".. عندما تحكم الأفكار المصائر
في قرية نائية على هامش الحضارة سادت فكرة غريبة مفادها أن ارتفاع الأصوات يساعد على نمو المحاصيل، وكان من المألوف أن ترى المزارعين يصرخون في الحقول دون سبب واضح حتى اشتهرت القرية بـ "قرية الصارخين". ورغم سخرية القرى المجاورة من هذا الطقس العجيب، ظل أهالي "قرية الصارخين" متمسكين بفكرة الصراخ أمام مزروعاتهم، ومع أن محاصيلهم كانت أضعف بكثير من محاصيل غيرهم، إلا أن فكرة الصراخ هذه استمرت تنتقل من جيل إلى جيل واستمر معها تدهور الحياة في القرية جيلا بعد جيل.
الدب الروسي: هوية جديدة في عالم متغير
منذ انهيار الاتحاد السوفييتي مطلع التسعينيات ورثت روسيا الاتحادية تركة ثقيلة. ما لبثت أن دارت في الفلك الغربي، ورغم هذا التحول في الهوية والنظام الذي يحكم البلاد من الشيوعية إلى الليبرالية؛ ظلت النخب الحاكمة تبحث عن بعث جديد للهوية الروسية ولكن هذه المرة ليست شيوعية ولا ليبرالية رأسمالية.
انطلقت أبرز هذه الأفكار مع الباحث الأكاديمي والمفكر الروسي الشهير ألكسندر دوغين المسمى بـ"عقل بوتين"، هذا المنظر والفيلسوف الذي يستمد منه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين منذ توليه الرئاسة الخط الأساسي في رسم سياسة ومستقبل روسيا.
أوروبا وإسرائيل بين الشراكة والقطيعة
العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل تظل معقّدة ومتعددة الأبعاد، فهي تقوم على تعاون اقتصادي وعلمي وثيق من جهة، وعلى توترات سياسية وأخلاقية مرتبطة بالقضية الفلسطينية من جهة أخرى.
الهيمنة الأميركية والإسرائيلية على الشرق الأوسط وأوروبا
الولايات المتحدة وإسرائيل لهما نفوذ قوي في الشرق الأوسط بدعم تحالفات استراتيجية وعسكرية وسياسية. إدارة الرئيس دونالد ترمب عمّقت الدعم لإسرائيل مما جعلها قوة مهيمنة واضحة في المنطقة، مع تدخلات أمريكية لضبط الصراعات وحماية المصالح، وهذا أدى إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار ورفع الغضب العربي تجاه الاحتلال وسياساته.