أين أموت بعيدا عن عدسات الهواتف الذكية؟
"وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير.." لا شك في أن كل من يقرأ العنوان سيستحضر هذه الآية القرآنية من سورة لقمان التي يؤكد فيها الله عز وجل أن أوان ومكان الموت في علم الغيب لا يعلمهما سواه.
ما لا يذكره دفتر الصيانة
في أحد الأيام تعطلت الثلاجة، بالنسبة لفريق الصيانة هذا مجرد بلاغ يُسجل بين عشرات البلاغات، عطل بسيط، لكن بالنسبة لي، يشبه الأمر جلطة في قلب المطبخ في منتصف وردية مزدحمة بالطهاة ومطعم مليء بالضيوف.
مثوى الإنسان ما بين الحناء والكافور
تتناقض الحياة ما بين ليلتي الحناء والوفاة، فالأولى يستعد لها الإنسان لصباح زفافه والثانية يعد فيها المرء لتوديعه ودفنه بعد وفاته. يقضي الإنسان من حياته ما يقارب 84,365 ألف ساعة عمل، ومن الطبيعي أن تؤثر المهن التي نمارسها على صحتنا النفسية ونمط حياتنا، ومن المهن "غسيل الأموات" و"تجهيز العرسان" اللتان يشترك أصحابهما في تجهيز الإنسان ولكن لمناسبتين مختلفين.