حزب الله إلى النهاية أم ماذا؟

30 أبريل 2026
منيس محمد القحطاني
تابع الكاتب عبر :

في التاريخ السياسي، لا تسقط الكيانات فجأة، بل تصل إلى لحظة تصبح فيها عبئا على الدولة والمجتمع أكثر من كونها عنصر قوة، هذه اللحظة هي ما يعيشه لبنان اليوم، حيث لم يعد النقاش يدور حول دور حزب الله فحسب، بل حول مستقبل الدولة اللبنانية نفسها: هل يمكن أن تستعيد وحدتها واستقرارها في ظل وجود سلاح خارج إطارها؟

أذربيجان ودول الخليج العربي

22 أبريل 2026
عبدالحميد حميد الكبي
تابع الكاتب عبر :

في عصر يشهد إعادة رسم ممرات التجارة والطاقة العالمية، تبرز جمهورية أذربيجان كلاعب محوري يربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب، طموح باكو لم يعد محصوراً في القوقاز، بل امتد ليتقاطع مع رؤى التنمية الطموحة لدول مجلس التعاون الخليجي، وفي مقدمتها رؤية السعودية 2030 التي تقود التكامل الخليجي نحو اقتصاد متنوع ومستدام، حيث يشكل هذا التقارب محوراً جديداً للاستقرار الاقتصادي والأمن الاستراتيجي عابر القارات.

حضرموت والسعودية.. حين يُكتب المستقبل بلغة المشاريع

17 أبريل 2026
عدنان بن عفيف
تابع الكاتب عبر :

هل يمكن لمشروع لم يبدأ تشغيله بعد أن يُحدث أثرًا حقيقيًا في حياة الناس؟ قد يبدو السؤال نظريًا، لكن في حضرموت، حيث تشكّل الكهرباء عصب الحياة اليومية، يصبح وضع حجر الأساس لمشروع طاقة بقدرة 100 ميغاوات بدعم من المملكة العربية السعودية حدثًا يتجاوز رمزيته، ليعبّر عن تحوّل في طريقة التفكير نحو المستقبل. 

السعودية حصن الثبات الاستراتيجي وقلعة العروبة الصادقة

26 مارس 2026
سلطان العواجي
تابع الكاتب عبر :

تثبت المملكة العربية السعودية، يوماً بعد يوم، أنها دولة ذات وزن استراتيجي راسخ، وثقل سياسي لا يُضاهى في المشهد الإقليمي والدولي. مواقفها لا تتأثر بالتقلبات العابرة، ولا تنحني أمام الضغوط اللحظية؛ إنها تمثل عمقاً ثابتاً في الجسد العربي، تحمي مصالحه الجوهرية وتصد محاولات الاختراق أو التفتيت التي تستهدف المنطقة بأسرها. هذه الحقيقة تدركها غالبية الرأي العام العربي الواعي، قبل أن تحتاج إلى براهين طويلة أو تحليلات معقدة.

السعودية وكازاخستان.. شراكة استراتيجية

26 فبراير 2026
عبدالحميد حميد الكبي
تابع الكاتب عبر :

في عام 2026، وسط تحولات جيوسياسية عميقة، تبرز العلاقات السعودية -الكازاخستانية كنموذج لشراكة استراتيجية تجمع بين التراث التاريخي المشترك والطموحات الاقتصادية والتنموية، هذه الشراكة ليست دبلوماسية عابرة، بل تحالف يعتمد على مصالح مشتركة واضحة، يبني مستقبلاً قائماً على الابتكار والاستدامة والتنويع الاقتصادي.

هل نحتاج إلى هيئة للتخصصات الإعلامية

12 فبراير 2026
ذكرى الشبيلي
تابع الكاتب عبر :

أصبحت المنصات الرقمية اليوم مساحة مفتوحة للتعبير، وهو تحوّل إيجابي في جوهره، لكنه في الوقت نفسه أفرز تحديا مهنيا متناميا؛ إذ بات المحتوى الإعلامي يتداخل أحيانا بين ما هو احترافي وما هو عابر، وبين ما يستند إلى معرفة وخبرة، وما يعتمد على الظهور السريع والانتشار اللحظي. وفي ظل هذا الواقع، تبرز حقيقة لا ينبغي تجاهلها: الإعلام ليس مجرد حضور على الشاشة، بل هو علم وممارسة ومسؤولية، وأثره يمتد إلى تشكيل الوعي العام وصناعة الاتجاهات وتوجيه الرأي العام.

حضرموت محطّة الانطلاق الجديدة نحو المستقبل

12 فبراير 2026
عدنان بن عفيف
تابع الكاتب عبر :

لا يختلف اثنان حول ما تبذله المملكة العربية السعودية من جهود كبيرة ومتواصلة لدعم الاستقرار في اليمن وفتح أبواب المستقبل، في خضم التحولات التي تشهدها المنطقة. وفي هذا الإطار تبدو حضرموت اليوم محطة الالتقاء الجديدة، على أعتاب فجرٍ أقرب من أي وقت مضى. 

السعودية دولة قرار لا تُختبر

22 يناير 2026
سامي القحطاني
تابع الكاتب عبر :

اليوم في منطقة لا تهدأ أزماتها، اختارت المملكة العربية السعودية منذ وقت مبكر أن تتعامل مع محيطها بوصفه مجالا للاستقرار لا ساحة للفوضى. هذا الاختيار لم يكن ترفا سياسي، بل تعبيرا عن دولة تعرف وزنها، وتدرك أن إدارة الأزمات مسؤولية لا تُترك للمصادفة أو ردود الفعل.

السعودية ما بعد النفط: ثروة ونفوذ

08 يناير 2026
لجين الحربي
تابع الكاتب عبر :

هل ما زال النفوذ الدولي يُقاس بحجم إنتاج النفط فقط؟ أم أن العالم دخل مرحلة جديدة أصبحت فيها السيطرة على سلاسل الإمداد، لا الموارد الخام، هي جوهر القوة السياسية والاقتصادية؟ ومن يملك القرار الحقيقي اليوم: من يستخرج المادة، أم من يكرّرها ويصنّعها ويتحكم في مسارات وصولها إلى الأسواق العالمية؟

المناصفة الاستراتيجية: كيف تصوغ القوى الإقليمية النظام الدولي الجديد؟

07 يناير 2026
هاني الروسان
تابع الكاتب عبر :

إن النظر إلى التحولات في سياسات وتحالفات بعض الدول الإقليمية المؤثرة، كالتزامن الذي يجري حاليا في التحولات في المحور السعودي–الأمريكي وفي العلاقة الهندية–الروسية، لا يمكن اختزاله في كونه مجرد تقاسم للنفوذ بين واشنطن وموسكو، بقدر ما يمكن أن يكون إرهاصات لانعكاس حيوي لتشكل نظام عالمي يتجه بسرعة نحو التعددية القطبية، حيث لم تعد القوى العظمى قادرة على فرض هيمنتها المطلقة على مختلف تفاعلات وحدات النظام الدولي، الأمر الذي يخلق هامشا واسعا أمام القوى الإقليمية الكبرى لتفعيل ما يمكن تسميته بـ"الاستقلال الاستراتيجي" عبر استراتيجية "المناصفة