الحياة المؤجلة... كيف يقضي الإنسان عمره في إعداد حياة لا يعيشها؟
حين نتأمل التاريخ لا بوصفه وقائع مضت، بل باعتباره سجلًا طويلًا للنفس البشرية، يدهشنا أن الإنسان يتغير في أدواته أكثر مما يتغير في جوهره.
التنازلات الصغيرة تكبُر.. فتفقدنا أنفسنا التي ظنناها بخير
ثمة لحظة لا ينتبه إليها الإنسان وهو يعبر سنوات عمره. لحظة يبدأ فيها التعود على ارتداء وجه لا يشبهه.
آناء الحرب والكتابة
ثلاثة عشر سنة أخذتِ الحربُ منّي، بكلّ ما فيها. مسختني إلى حيوان خامل، وبلا فائدة، وعطّلتني عن الحياة وحوّلتها إلى شاهق أجرد أملس متقعّر لا تصله الغيوم أو المطر أو الأحلام.
قيثارة أورفيوس: حين تحرر الموسيقى الإنسان
يُحكى في أساطير اليونان القديمة عن أورفيوس، الشاب الذي لم يكن يملك سلاحاً سوى قيثارته، لكنه استطاع بها أن يفعل ما عجز عنه الأبطال والملوك.
مثوى الإنسان ما بين الحناء والكافور
تتناقض الحياة ما بين ليلتي الحناء والوفاة، فالأولى يستعد لها الإنسان لصباح زفافه والثانية يعد فيها المرء لتوديعه ودفنه بعد وفاته. يقضي الإنسان من حياته ما يقارب 84,365 ألف ساعة عمل، ومن الطبيعي أن تؤثر المهن التي نمارسها على صحتنا النفسية ونمط حياتنا، ومن المهن "غسيل الأموات" و"تجهيز العرسان" اللتان يشترك أصحابهما في تجهيز الإنسان ولكن لمناسبتين مختلفين.