سوريا بين السلطوية والتنمية
حين ننظر إلى التاريخ الحديث للدول، تتضح مفارقات غريبة أحيانًا: الصين، حزب شيوعي يحكم باسم البروليتاريا، يدير ثاني أكبر اقتصاد رأسمالي في العالم. النمور الآسيوية، مثل كوريا الجنوبية وسنغافورة وتايوان، كانت دولًا صغيرة الحجم لكنها حوّلت سلطاتها المركزية إلى أدوات للنمو الصناعي، لتصبح مراكز اقتصادية عالمية.
الفراغ السردي: من يروي قصة مصر؟
في غياب الصوت الرسمي، لا يبقى الفراغ فراغاً، بل يُملأ بروايات لم تخترها الدولة
أغنياءُ العرب وفلسفة التّبرع والعطاء
بكلّ احترامٍ وتقدير لأغنيائنا المحليين، أتساءل: أين هم من نظرائهم في الدول الأخرى في مجال العطاء والإسهام المجتمعي بالتنمية والتطور والبناء؟ هل ينفقون من أموالهم على طريق تقدم مجتمعاتهم وازدهارها العلمي والعمراني خاصة في مجالات البحوث العلمية مثلاً؟ وهل يخصصون جزءاً من تلك الأموال أيضاً لتعميق أواصر المودة والإخاء والتكافل الاجتماعي في بلدانهم من خلال الإنفاق على مشاريع خيرية إنسانية في شتى المواقع؟.