موريتانيا.. دبلوماسية الحضور والتأثير

30 August 2026
محمد محمود ولد سيدالأمين
تابع الكاتب عبر :

لم يكن انتخاب الدبلوماسي الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في 27 أغسطس 2026، أمينًا عامًا لمنظمة التعاون الإسلامي، مجرد نجاح شخصي لدبلوماسي راكم خبرة طويلة في الأمم المتحدة والعمل الحكومي، ولا مجرد منصب دولي جديد يضاف إلى سجل الشخصيات الموريتانية في المؤسسات متعددة الأطراف. فالرجل وصل إلى قيادة منظمة تضم 57 دولة بإجماع أعضائها، بعد حملة دبلوماسية قادتها نواكشوط لدعم ترشيحه.

ما هو المجتمع الدولي حقاً؟

03 May 2026
عواد الجعفري
تابع الكاتب عبر :

ذات مرة، نشر من يعرّف نفسه باسم "أبو وسيم" على منصة "إكس" خريطة تظهر أوروبا وأمريكا الشمالية (ناقص المكسيك) وأستراليا، وكتب معها "هذا هو المجتمع الدولي الذي تسمعون عنه دائماً، يجب أن يتغير الآن". 

سوريا في مجلس الأمن: إدارة للأزمة أم تهرب من الحل؟

29 April 2026
جمال حمور
تابع الكاتب عبر :

تُظهر الإحاطات المتكررة في مجلس الأمن حول سوريا، وآخرها جلسة 22 أبريل (نيسان) 2026 الخاصة بخطة الاستجابة الإنسانية، أن المجتمع الدولي ما زال يدير الأزمة أكثر مما يسعى إلى حلّها. فهذه الإحاطات رغم ما تحمله من إجماع لغوي على دعم سوريا وتعزيز الاستجابة الإنسانية، لا تتجاوز عملياً إعادة توصيف الأزمة بصياغات محدثة، دون أن تتحول إلى أدوات فعل قادرة على تغيير الواقع.

أمريكا أولاً أم أمريكا وحدها؟

11 January 2026
أحمد الفاضل
تابع الكاتب عبر :

في خطوة مفاجئة وجريئة تليق بطبيعة صانعها، الرئيس دونالد ترمب، الذي طالما اتسم أسلوبه في الحكم بالتحرر من التقاليد الدبلوماسية والاندفاع نحو قرارات صادمة تعكس رؤيته التجارية للعلاقات الدولية، أقدمت الولايات المتحدة على ما يمكن وصفه بـ"إعادة ضبط" جذرية لعلاقتها بالعالم.

الأمم المتحدة بين سلم ترمب وحذاء خروتشوف

01 October 2025
سامح مبروك
تابع الكاتب عبر :

القاعة الرئيسية للأمم المتحدة هي محراب السياسة الدولية منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945 في أعقاب الحرب العالمية الثانية، وتُعد تلك القاعة مهداً لأهم الخطابات والكلمات السياسية التي تؤثر في الوجدان العالمي، ففيها يتبارى الزعماء بالكلام والمنطق لا بالأسلحة والرصاص، ومع ذلك، فإن هذا المنبر لا يخلو من الطرافة؛ حديث الرئيس الأميركي دونالد ترمب في خطابه الأخير عن حادثة السلم كان طريفا ولافتا، إلا أنه لم يكن الأول، فقد شهدت تلك القاعة أحداثا أكثر صخبا وأشد طرافة مثل حادثة حذاء خروتشوف.