هل أصبح الجواز اليمني عبئاً على حامله؟
20 July 2026
أصبحت تلك اللحظة التي يمر بها كل مواطن يمني عندما يقف في طابور الجوازات بمطار الوجهة التي يصل إليها، وتلك الثانية التي يمتد فيها موظف أمن الحدود بيده نحو الدفتر الأزرق (الجواز اليمني) ويقلّب صفحاته ببطء متعمد، ثم ينظر إليك في تلك اللحظة، تشعر بها أنك لست مسافراً بل مشكلة يجب حلها
في اليمن الجميع خاسرون
09 July 2026
بعد أكثر من 11 سنة على انهيار الدولة واستمرار الحرب، لايزال كثير من اليمنيين يبحثون عن الحل بالأدوات نفسها والعقلية ذاتها التي قادت إلى الأزمة أصلا، ومن البديهي أن العقلية التي ساهمت في إنتاج الأزمة لا يمكن أن تكون قادرة على حلها.