كهوف اللاوعي والعبور إلى التفرد البنائي
ماذا لو وُلدت في بقعة أخرى من الأرض، أو في ثقافة مغايرة، أو في بيئة أيديولوجية مختلفة؟
حين يصبح الفن طريقة لفهم الحياة
الفن ليس مجرد لوحة جميلة أو عمل يزيّن مكانًا، بل هو إحدى الطرق التي يحاول الإنسان من خلالها فهم نفسه والعالم من حوله.
النخبة بين المفهوم وتمثّيل المجتمع
من المعلوم أنه ومنذ فجر التاريخ كانت الحضارات تعتمد بشكل رئيسي على نخبها فقد كانوا في مقدمة البناء الحضاري ومساهمين بشكل كبير في تحقيق التقدم وإرساء الاستقرار لأن النخبة تعتبر نواة التوجيه، وبعد مرور العصور ها نحن ذا نصل إلى عصرنا المعاصر عصر التحولات والاتصالات الرقمية والعولمة التي أذابت مسافات شاسعة بين الحضارات وجعلتها مندمجة في قالب واحد، ومن هنا ينبثق سؤالين مهمين : من الذي يُعتبر نخبة في أعين المجتمع؟
استعادة الدولة من بوابة الجدوى الاقتصادية
في أدبيات الصراع وبناء الدولة، غالبًا ما تُقاس قوة الدولة بقدرتها على فرض السيطرة، واحتكار العنف، وإدارة المجال السياسي. غير أن هذا التصور، رغم أهميته، يفترض ضمنيًا أن الدولة ما تزال تعمل كإطار اقتصادي موحد للمجتمع، لكن في السياقات الهشة والممتدة الصراع كما في اليمن، لا يظهر تآكل الدولة دائمًا في صورة انهيار كامل، بل في إعادة تشكيل داخلية لوظائفها الاقتصادية، تجعل الوصول إليها غير متكافئ بين الفاعلين.
رحلة المعرفة وبناء المشروع الشخصي
المعرفة ترتقي بالحياة وتمنحها قيمة ومعنى، فهي رصيد معنوي يساعد الإنسان على مقاومة صعوبات الحياة ولحظات الانهيار. وما أجمل الإنسان حين يرتقي إلى أفق المعنى مكتسبًا قدرة على الصمود. ولا يتحقق ذلك إلا بالمعرفة التي تظل حاجة متجددة وضرورة مستمرة، لأنها تمنحنا حلولًا في المنعطفات الحادة من حياتنا. الإنسان متعلم بطبعه، والتعلم همزة وصل بين الأجيال والمعارف. والاهتمام بـ"لماذية" المعرفة خطوة أولى لمساعدة الطلاب على تأسيس مشاريعهم المعرفية.