حين تصبح الصحة أرقاماً
لم تعد معرفة المؤشرات الحيوية حكراً على العيادات والمستشفيات؛ فقد أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء، من الساعات الذكية إلى الخواتم والمستشعرات الحيوية، ترافق الإنسان على مدار الساعة، وتقيس نبضه، ونومه، ونشاطه، بل وحتى بعض المؤشرات الأيضية بشكل مستمر. هذا التطور الرقمي المتسارع بشّر بعصر جديد من الطب الوقائي، يقوم على التنبؤ المبكر وتمكين الأفراد من متابعة صحتهم بصورة غير مسبوقة.
الذكاء الاصطناعي يعيد صياغة علاقة المريض بالطبيب
على مدى 14 عشر عاما قضيتها في المستشفيات والمراكز الصحية ، تابعتُ تحولات كثيرة في علاقة المريض بالطبيب، لكن لم أرَ تحولًا أعمق ولا أسرع من ذلك الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة. فالتقنية التي بدأت كأداة مساعدة في قراءة الصور الإشعاعية، أصبحت اليوم شريكا أساسيا في التشخيص، وإدارة السجلات، ومتابعة الحالات، بل وفي اتخاذ القرار الطبي نفسه.
الموسيقى عِلاجُ العَصر
يَرزَحُ عَصرُنا الحالي تحت ضُغوطِ الحياة الاستهلاكية ويَكادُ الإنسانُ يَنسى ما في الدُنيا مِنْ جَمال. كبلَتنا قيودُ الحياةِ فَنَسينا أننا على قَيدِ الحياة، وفي خِضَمِّ هذه المُعْضِلة تَتجلّى الموسيقى سَبيلاً ساحراً لإنقاذِنا من براثنِ الجفافِ الروحي والنفسي.