الساخرون والكتابة الساخرة
لن أبدأ المقال بداية خشبية تقليدية ساذجة أشرح فيها ماهية الكتابة الساخرة، فيكفي عزيزي القارئ أن تضرب الصوت على الإنترنت مستعيناً به حتى تتقاطر أمام ناظريك متصفحات البحث وأنظمة الذكاء الاصطناعي لتفرغ ما عندها حول هذا اللون من الكتابة. أريد التساؤل بفجاجة مباشرة: هل لا زالت الكتابة الساخرة حاضرة في أدبنا العربي؟ أم ذوت تحت وطأة أطنان من تفاهات لوثت ذائقتنا؟. في الحقيقة لا أعرف إجابةً لهذا السؤال وإن كنت أنا السائل، فالجواب يرجو بحثاً مرهقاً في عصر لا أملك فيه رفاهية الوقت حتى للنوم مستغرقاً في أحلام وردية.
الجامعات أمام تحديات الذكاء الاصطناعي
كتب زميلي الباحث في العلوم السياسية الدكتور أحمد الباز على منصة "لينكدإن" إن "رائحة (شات جي بي تي) تفوح في كل مكان؛ يمكنني شمها في بوستات (فيسبوك) وتغريدات (تويتر)، في هذه الأثناء يتوارى الإبداع البشري؛ والابتكار؛ وتقل الأخطاء رغم أهميتها ؛ فالأخطاء ضرورية جداً لأنها ببساطة المحفز الرئيسي وراء التعلم".
إن الجامعة هي أمل كثير من العائلات في امتلاك أبنائها سلاحاً في وجه الحياة شديدة القسوة. عن طريق شهادة الجامعة هم لا يحصلون على عمل فقط، بل ينتزعون أيضاً مكانة في المجتمع والعالم.
كيف تشكل الكتابة الرقمية وعينا الجماعي
عندما بدأت رحلتي مع الكتابة، من أعمدة الصحف الورقية إلى المنصات الرقمية، كنت أرى في كل مقال نافذة صغيرة تطل على عالم أوسع. كنت أكتب، وأنا أعلم أن كلماتي قد تصل إلى قارئ في زاوية نائية من الوطن العربي بينما أنا في المغترب، أو ربما تمضي إلى قلب يبحث عن إجابة وسط ضجيج العالم الرقمي. لكن، هل تساءلت يومًا عن القوة التي تملكها كلمة مكتوبة على شاشة؟ كيف يمكن لمقال أو نص رقمي أن يتحول من مجرد كلمات إلى شرارة تغيير في وعي جماعي؟