حضرة القائد
06 نوفمبر 2025
تَعَلَّقتُ كما كل الصغار في طفولتي بلعبةِ الحرب .أُرَتِّبُ الجنود والمعدات العسكريّة وأرصِفُ المتاريسَ مخَطّطاً لمعارك وهمية أسرارها في ذهني وقيادةُ أركانها أصابعي، وأصواتُ المعركةِ أوتارُ صوتي وحُنجرتي. كنتُ أنا القائد أما الآنَ فقد أصبَحتُ قائداً لأوركسترا موسيقية تُصدِرُ بَدَلَ الرصاصِ ألحانَ العذوبَة والجمال .