فخ "البرستيج".. هل نسكن بيوتنا أم صورها؟

05 April 2026
حاتم الغانمي
تابع الكاتب عبر :

كان البيت في السابق ببساطة مكانا تعود إليه دون أي تكلّف ترمي مفاتيحك وتبدّل ملابسك وتجلس براحتك بدون الحاجة لأن تبدو أفضل على غير طبيعتك، باختصار كان المسكن مساحة تُشبهك، لا تحتاج فيها لتفسير فوضاك الصغيرة أو تبرير تعبك بل يكفي أن تكون موجودا فيه لتشعر أنك في مكانك الصحيح، لكن ما يحدث اليوم ينبئ بأن هذه الفكرة تغيّرت بهدوء دون أن ننتبه، وكأن البيت لم يعد يُشترى ليُعاش فيه بقدر ما يُشترى ليُرى.