هل ترى أنفك؟
18 مايو 2026
أقرب الأشياء إلى عينيك قد يكون أبعدها عن انتباهك. جرب الآن أن تلتفت إلى أنفك، ستجده حاضرا في مجال بصرك، مقيما في طرف الصورة، قريبا إلى درجة أن الوعي طواه من المشهد، وأعفاه من الحضور، وتركه هناك ظلا لازما لا يستوقف العين، ومعنى ماثلا لا يستدعي التأمل. العين تراه، والعقل يتجاهله، والعادة تسدل عليه سترا شفافا، حتى يظل العالم الأبعد أولى بالنظر من الشيء الأقرب.