حين تصبح الصحة أرقاماً
25 July 2026
لم تعد معرفة المؤشرات الحيوية حكراً على العيادات والمستشفيات؛ فقد أصبحت الأجهزة القابلة للارتداء، من الساعات الذكية إلى الخواتم والمستشعرات الحيوية، ترافق الإنسان على مدار الساعة، وتقيس نبضه، ونومه، ونشاطه، بل وحتى بعض المؤشرات الأيضية بشكل مستمر. هذا التطور الرقمي المتسارع بشّر بعصر جديد من الطب الوقائي، يقوم على التنبؤ المبكر وتمكين الأفراد من متابعة صحتهم بصورة غير مسبوقة.