وللحلم بقية..
كان هذا العام عاما حافلا بالتحديات والمفارقات، لكنه كان كذلك عاما للاهتداء والاكتشاف؛ بما ساقه الله إليَّ من عون، وما أفدته من نصائح الأساتذة والمحبين الذين أرشدوني وأخذوا بيدي في دروب المعرفة، فبعد عام من التيه في عالم القراءات، وجدتني ألج عالم الأدب؛ ذلك العالم الواسع، الوعر أحيانا، والغزير بما يحمله من علوم اللغة والمعاني والبيان والبديع، وما يتصل بها من نحو وصرف، وما تزخر به من فنون المجاز والإطناب والاستطراد والتشبيه والكناية والاستعارة.
هل انطفأت شعلة الكتاب أم أنها تعيد اختراع نفسها؟
في قلب عصر الانفجار الرقمي، حيث تتسارع البيانات وتُختزل المعارف في كبسولات معلوماتية سريعة، يتردد سؤال يطارد أرفف المكتبات: هل انتهى عصر ال
دانيال بناك: اقرأ رغم أنوفهم!
بلغة رشيقة لا تخلو من لمسة كوميدية، يفصح دانيال بناك عن مكنون القراءة، وجوهرها المتعالي على سلطة الواجب المدرسي ومعاييره. من طالب سيء إلى أستاذ للأدب، يتتبع بِناك في عدد من مؤلفاته بعض الأساليب الخاطئة التي جعلت القراءة عبئا لاسيما لدى الأطفال والمراهقين، ويعيد اكتشاف القراءة كنافذة للمتعة، وحرية القارئ في التجوال دون إلزام أو قيد.