حوار مع رياح بافاريا الجنوبية

30 نوفمبر 2025
تامر غزال
تابع الكاتب عبر :

لا تسأل عن الرياح، فهي لا تُقبل زائرة، بل تغزو كأميرة تطارد ذكرى ملكية قديمة، تثير الغبار عن تيجان سقطت في قصور الذاكرة. أمس، خرجت أقابلها بكبرياء يليق بي، معطفي الثقيل يعلن التحدي، وأنا أتجول برفقة زميل العمل في شوارع أوغسبورغ حيث يتجمد الزمن في كأس من القهوة الساخنة، بينما النوافذ الباردة تطل كعيون أرستقراطية تراقب الغريب.