من قتل الديناصورات؟
26 September 2026
في شتاء عام 1980، كان مدرس العلوم الطبيعية للصف الثالث الثانوي العلمي في مدرسة المتنبي بمدينة إدلب شمال غربي سوريا، يُتحفنا بأبيات من الشعر يحفظ آلافاً منها. وبما أن لكل امرئ من اسمه نصيباً، كان اسم مدرسنا حافظ إبراهيم، على اسم الشاعر المصري المعروف. وكان يفتتح كل درس بأبيات من ذاكرته.
قال في ذلك اليوم من شعر التونسي أبو القاسم الشابي "إذا ما طمحتُ إلى غاية/ ركبتُ المنى ونسيتُ الحذر. ولم أتجنب وعور الشعاب/ ولا كُبّة اللهب المستعر. ومن لا يحبُّ صعود الجبال/ يعش أبد الدهر بين الحُفر".