سوريا الوطن والخصوم

09 يناير 2026
هيثم علي الصديان
تابع الكاتب عبر :

منذ أن تحوّل الحراك السلمي في سوريا، قبل أربع عشرة سنة، من مظاهرات سلمية بدأت بطلبات الإصلاح، فإسقاط النظام، لينتهي إلى صراع مسلح، عندما واجه النظام السابق تلك المظاهرات بالاعتقالات والتعذيب، ثم بالرصاص والتغييب، صارت سوريا وطنَ صراعٍ وتدميرٍ وخرابٍ وقتلٍ وفجائع، ليس بين النظام ومعارضته المسلحة وحسب، بل صارت وطنًا ثانيًا لكل من يريد أن يُصفّي حساباته، أو يجمعها، أو يضربها، أو يطرحها.