"الاستقرار" غطاء خفي لواقع قاس في سوريا
13 May 2026
في سوريا اليوم، أصبح مصطلح « الاستقرار » يُستخدم كغطاء يخفي تحت طياته واقعاً أشد قسوة من الفوضى السابقة. هو ليس سلاماً يُبنى، بل تحنيط للجثث الحية. الدولة تتحدث عن استقرار، والمواطن يعيش يومه وكأنه يدفع ديوناً على أرواح أجياله القادمة. الغلاء يأكل ما تبقى من الراتب، والفرص تُغلق قبل أن تولد، والأمل يُدفن تحت ركام اليوميات. لكن الجريمة الأعمق لا تكمن في الغلاء وحده، بل في ميكانيكا التحنيط التي تُدار بها الحياة.