الكتابة في زمن الذكاء الاصطناعي

07 June 2026
حسن إبراهيم القاضي
تابع الكاتب عبر :

في ظل الثورة المتسارعة للذكاء الاصطناعي وطغيان ثقافة الصورة، يبرز سؤال جوهري يتعلق بمستقبل صنعة الكتابة ومكانة الكاتب في عالم تتنامى فيه قدرة الآلة على إنتاج النصوص. ويتخذ هذا السؤال وجهين رئيسين؛ أولهما يتعلق بجدوى استمرار الكتابة البشرية في زمن تستطيع فيه تطبيقات الذكاء الاصطناعي إنتاج نصوص أدبية وعلمية وإعلامية خلال ثوانٍ معدودة، وبدرجة عالية من التنظيم والدقة.

بين الإبداع والذكاء الاصطناعي.. من يكتب الموسيقى؟

23 April 2026
جوزيف مراد
تابع الكاتب عبر :

مؤلمٌ أن ندرك أنّ الشجر، الذي يهبنا الظلّ والحياة، يُؤذى ويتوَجَّع مرّتين. مرّة حين تمتدّ إليه أيادي الجهل فتحرقه أو تقطعه، فتشوّه الطبيعة وتقتل إحدى أبهى عطايا الله. ومرّة أخرى، لا تقلّ قسوة، حين يتحوّل إلى ورق تُسطَّر عليه تفاهات تُنسب زورا إلى من يقدّمون أنفسهم كشعراء وأدباء وموسيقيين.

الآلة تكتب والإنسان يختفي

07 January 2026
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

ثورة جنون، بل انفجار حقيقي، ذاك الذي شهدته البشرية في السنوات الأخيرة. فقد تغيّر كل شيء حولنا في لمح البصر؛ فالصور تصنع في ثوان، والأصوات تكتب وحدها، والأفكار تظهر قبل أن نلتقط أنفاسنا. ومع هذا الانقلاب الرقمي، يطاردنا سؤال ملح: هل لا يزال الخيال ملكا للإنسان، أم أن التكنولوجيا بدأت تسرق أجمل ما نملكه؟ فالذكاء الاصطناعي لا ينافس الكاتب أو الرسام فحسب، بل يزعزع ثقة الإنسان بذاته وبقدرته على ابتكار ما ينبع من داخله. وهنا يكمن الخطر، إذ يتحول الخيال إلى «خدمة سريعة»، بعدما كان يولد من دهشة أو حنين أو خوف.

حين تبهُت الحياة: تأملات في غياب اللون

09 November 2025
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

يقول بابلو بيكاسو: «الألوان مثل الملامح… تتبع تغيّرات المشاعر». تغدو الألوان كأنغام تُطهّر الروح وتسمو بها، إذ تُغذّي الأعصاب وتُريح الإحساس. فهي تملك القدرة على التأثير في العقل والنفس، وتلعب دورا أساسيا في الفن والطب والفلسفة. فبعضها يبعث على الراحة والطمأنينة، وبعضها الآخر يثير التوتر أو الهدوء، إذ يحمل كل لون خصائصه الخاصة في وجدان كلّ فرد.