حين ضاقت الأرض بأحلام الإنسان
23 August 2026
كم مرة قرأنا الأساطير القديمة كما لو أنها كتبٌ تحاول أن تخبرنا عن الآلهة؟ نبحث عن أسمائها، وأنسابها، وحروبها، ورموزها، ثم نغلق الكتاب معتقدين أننا عرفنا شيئًا عن السماء. لكن ماذا لو كان السؤال كله معكوسًا؟ ماذا لو لم تكن الأساطير، منذ بدايتها، محاولةً لفهم السماء، بل محاولةً لفهم الإنسان؟