كيف يتحول بريق الجديد إلى أمر مألوف؟
06 مايو 2026
يزهو الإنسان ببيت جديد؛ يتفقد غرفه ويفرح بأثاثه، ويستعيد في كل زاوية تعب السنين ولذة الوصول. ويفرح بسيارة جديدة؛ يلمس مقودها، ويراقب مميزاتها، ويطيل النظر إلى تفاصيلها الصغيرة. ويدخل عملا جديدا؛ فيرى في مكتبه مكانا مستقلا، وفي البطاقة لقبا جديدا، وفي المكان بداية مختلفة. ويقتني جوالا جديدا؛ فيفتنه صفاء الشاشة، وسرعة اللمس، وبريق الصورة. ثم تمضي الأيام، فيبهت اللمعان، وتسكن الدهشة، ويدخل الجديد في سجل العادة.