لماذا لا يخيفنا اقتراب النهاية؟
28 January 2026
سقط الإنسان المعاصر في فجوة الحداثة، وسقطت معه أخلاقياته والمثل العليا. لم يعد يجري الزمن بل صار يسأل ويحاسب، وهذا ما دفع العلماء بتاريخ 27 يناير (كانون الثاني) 2026 لتقديم ساعة يوم القيامة. لم يكن السبب اكتشاف خطر جديد، بل مراقبة أخطاء البشر المستمرة، لكن السؤال الأهم ليس كم بقي لنا، بل لماذا لم نتغير؟ لماذا لم نستبدل تصرفاتنا وأفعالنا بعد كل هذا التحذير المستمر لسنوات؟