الموسيقى التي تحاكي الجسد… حين يُصبح الإيقاع لغة القلب
04 February 2026
قبل أن تخترع البشرية آلاتها الموسيقية، كان الجسد أوّل عازف، والخطوة الأولى هي القصيدة الأولى التي كتبها الإنسان فمنذ ذلك الحين، صارت الموسيقى تشبه نَفَس الحياة: لا تُرى، لكنّها تُحرّك ما هو ساكن، وتستدعي فينا الكائن الذي يعرف كيف يرقص حتى من دون تعلّم. فعندما يمرّ الإيقاع في الجسد، يغدو صوتاً يمشي على قدمين—تماماً كما تقول مارثا غراهام: “الرقص هو اللغة الخفية للروح.