الموسيقى التي تحاكي الجسد… حين يُصبح الإيقاع لغة القلب

04 February 2026
جوزيف مراد
تابع الكاتب عبر :

قبل أن تخترع البشرية آلاتها الموسيقية، كان الجسد أوّل عازف، والخطوة الأولى هي القصيدة الأولى التي كتبها الإنسان فمنذ ذلك الحين، صارت الموسيقى تشبه نَفَس الحياة: لا تُرى، لكنّها تُحرّك ما هو ساكن، وتستدعي فينا الكائن الذي يعرف كيف يرقص حتى من دون تعلّم. فعندما يمرّ الإيقاع في الجسد، يغدو صوتاً يمشي على قدمين—تماماً كما تقول مارثا غراهام: “الرقص هو اللغة الخفية للروح.