حين يلتقي الكسل بالفلسفة

21 سبتمبر 2025
لبنى عويضة
تابع الكاتب عبر :

هل نحن فعلاً نكره الكسل؟ أم أننا نشأنا في منظومة شيطنت كل لحظة بطء حتى صار الجلوس بلا عمل ذنباً؟ نعيش اليوم في عصر تُقاس فيه قيمة الإنسان بما ينجزه، وتختصر قيمة المرء بساعات عمله وقدرته على الإنتاج، لذلك أصبح الكسل مرادفا للخطيئة، بل وصمةً تطارد الفرد، فأينما حلّ يجب أن يكون منتجا وفاعلاً.