الإنسان الذي يُدار قبل أن يحلم

18 May 2026
العربي نجاري
تابع الكاتب عبر :

في البدء كان المشهد بريئاً تقريباً، روبوت يرقص، جسد معدني يتمايل بخفة طفل تعلّم للتوّ كيف ‏يضحك، كاميرات تلتقط اللحظة، جمهور يصفّق، وشاشة تهمس لنا بأن المستقبل صار لطيفاً، مرناً، ‏قابلاً للّعب. كان الروبوت، في صورته الرمزية، يريد أن يطمئننا، لا تخافوا من الآلة، إنها تقلّدنا، تتعلّم من ‏إيقاعنا، تدخل عالمنا لا كغازية، بل كراقصة‎.‎