في أخلاقيات الحضور الرقمي
07 يناير 2026
لم يعد خطاب الكراهية مجرد كلمات عابرة تُكتب على مواقع التواصل وتختفي في زحمة المنشورات، بل بات ظاهرة تتسلل إلى تفاصيل حياتنا اليومية وتؤثر في طريقة تفكيرنا وتعاملنا مع الآخرين. المشكلة لا تكمن في الكلمة وحدها، بل في الأثر النفسي والاجتماعي الذي تُحدثه، والذي قد يتطور إلى تمييز وعنف وتمزق في النسيج الاجتماعي الذي نحتاجه لنعيش بسلام واستقرار. في كثير من الأحيان يُطلق البعض أحكامًا جارحة أو يروّج معلومات مغلوطة دون إدراك أن تأثير الكلمة قد يستمر طويلًا، ويمكن أن ينعكس على نظرتنا للآخرين وقدرتنا على التعامل معهم بإنصاف.