أدب الاختلاف وقيمته المجتمعية
05 August 2026
جُبل الكون على التنوع والتعدد؛ فلا تجد في الطبيعة عينين متطابقتين بالكامل، ولا تجد بين البشر من يتشابه في الفكر والطباع كلياً. هذا التباين ليس مجرد ظاهرة عابرة، بل هو سنة كونية وركيزة أساسية يبتني عليها نظام الحياة واستمرارها. ومع ذلك، يظل التعايش مع الاختلاف أحد أهم المحكات السلوكية والحضارية التي تقاس بها جودة المجتمعات ومدى نضج أبنائها.